رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عبلة الكحلاوي عاشت مع جوزها بـ100 جنيه أحلى أيامها وأنقذته من محاولة اغتيال «فيديو»

كتب: منة الصياد -

01:32 م | الإثنين 24 يناير 2022

عبلة الكحلاوي

في مثل هذا اليوم رحلت عن عالمنا الدكتورة والداعية الإسلامية عبلة الكحلاوي عن عمر ناهز الـ72 عامًا، بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وفي ذكراها الأولى تصدرت الراحلة أحاديث العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين ذكروها بأعمالها الخيرية ومواقفها الإنسانية التي لم تقل عن أبيها الراحل محمد الكحلاوي الملقب بـ«مداح النبي»، وذلك بسبب شهرته الواسعة في الإنشاد الديني التي جاءت على مدار عشرات الأعوام بالقرن الماضي.

علاقة عبلة الكحلاوي بوالدها محمد الكحلاوي 

علاقة مقربة وقوية ربطت بين الراحلين الدكتورة عبلة وأبيها أيضًا، إذ سارت على خطاه حتى وفاتها المنية، إذ كشفت في لقاء سابق لها ببرنامجها «بنت مداح النبي»، الذي كان يُعرض على شاشة «المحور» قبل سنوات، عن ملامح من علاقتها بأبيها وتربيته لها، فعلى الرغم من شدة شخصيته التي اتسم بها، إلا أنه كان لينًا في تربيته لأبنائه.

عبلة الكحلاوي وزواجها

حياة بسيطة عاشتها عبلة الكحلاوي مع زوجها الراحل اللواء مهندس ياسين بسيوني، أحد أبطال حرب أكتوبر، إذ أنهما تزوجا في منزل والدها بمنطقة المقطم، موضحة أن زوجها كان يحصل على راتب شهري بسيط، وعلى الرغم من ذلك كان حريص الإنفاق على أسرته وأشقائه: «زوجي كان بينفق على أسرته ومسؤول عن إخواته كان المرتب بيتقسم نصين، وكان يقولي بكرة هيبقى حلو يا عبلة، بكرة المرتب هيبقى 100 جنيه، كنت سعيدة».

أما عن والدها الحنون وصفته الداعية الإسلامية بأنه كان حنونًا، ووفر لهم كافة متاعهم داخل منزل زواجها، فلم تشعر بالشقاء بداخله: «كنا متدلعين، وكان في ناس كتير بتخدم، الظريف كان عندي واحدة بتشتغل أقولها روحي أما أعوزك أجيبك، اتعلمت كل حاجة، وبعد الجواز بابا كان يملالي البيت كل شهر، لكن زوجي قالي لا مش بحب كدا».

سبل متعددة للراحة والسعادة حرص الراحل محمد الكحلاوي على توفيرها لابنته «عبلة» وزوجها، إذ كان يحرص على تقديم الطعام لهم على الرغم من عدم طلب ابنته للأمر: «كان عندنا عزايم دايمًا يا في الجامع يا في البيت، لقتهم الساعة 2 بالليل مطلعين ليا نص ديك رومي وحمام».

علاقة طيبة لم تعرف الأزمات الزوجية لها طريق، عاشتها الدكتورة عبلة الكحلاوي مع زوجها: «عمري ما خرجت من بيتي غضبانة ولا عمره يسيب البيت كان في تواصل روحي عجيب، الساعة 9 بالليل هقوله هنلتقي روحيًا، هو كان في الجبهة بس بحس بالأمن والدفا وكأن روحه معايا».

عبلة الكحلاوي تمنع زوجها من موت محقق 

موقف آخر لم تنساه الدكتورة عبلة الكحلاوي وكشفت عن تفاصيله، بعدما شعرت بغصة في قلبها ومن ثم منعت زوجها من الذهاب إلى عمله، لتتفاجأ فيما بعد أن القدر دفعه عن موت محقق كان سيلحق به حينها، «أيامها كان حرب الاستنزاف وكان ماسك وحدة كاملة في منطقة في حلوان، قومت أصرخ في اليوم ده وقولتله مش هتخرج، مش عارفة فيا إيه، جت عربية الجيش قاله روح يا ابني أنا هبقى هجيلكم».

وتابعت «الكحلاوي» موضحة أن زوجها أجل ذهابه إلى العمل ليجلس معها ويطمئنها، «عملي ليمون وقعد معايا بعد شوية قولتله خلاص يا ياسين امشي، بعد ساعتين لقيت أصحابه اللي ساكنين في المقطم، قالولي ياسين خرج إمتى انزلي الزمالك، المقطم معرض للخطر، الوحدة اتضربت الساعة 7 الصبح وقت ما بينزل ياسين بالظبط، قولتله ياسين كان في البيت مخلتوش خرج، وقالي لما رجع مش كنتي تقوليلي المكتب مفضلش فيه حاجة».

علاقة عبلة الكحلاوي بوالدة زوجها

وعن علاقتها بوالدة زوجها، قالت الدكتورة عبلة الكحلاوي، إنه كانت هناك قوانين موضوعة خلال تعاملهن سويًا، «أهم قضية أي ست تفهمها الاحترام احترام الزوج وأهله».