رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

«الحضاري» مفهوم جديد للطلاق تنادي به دار الإفتاء.. ينبغي اتباعه في هذه الحالة

كتب: منة الصياد -

05:05 ص | الأحد 23 يناير 2022

الطلاق الحضاري

تتعدد صور وأشكال الطلاق داخل المجتمع، إذ باتت أزمة كبيرة تهدد كيان العديد من الأسر، خاصة مع اندلاع الأزمات بين الزوجين، وهو ما قد ينتهي بالاكتفاء بالانفصال شرعًا أو وصولًا إلى ساحات المحاكم والقضاء، وذلك بعد أن يعلن الزوجان فشلهما في الوصول إلى نقاط تفاهم أو حلول مشتركة.

الإفتاء تنادي بالطلاق الحضاري في حال استمرار الخلافات 

ونظرًا لزيادة نسب حالات الطلاق والانفصال خلال السنوات الأخيرة، نادى الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» باللجوء إلى الطلاق الحضاري في حال تفاقم الأزمات بين الزوجين.

وسرعان ما تساءل كثير من المتابعين وجاءت علامات الاستفهام حول مفهوم «الطلاق الحضاري» والذي يعد حديثًا على المسامع.

وفي السياق ذاته وردًا على تساؤلات العديد من المتابعين، أوضحت دار الإفتاء عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مفهوم الطلاق الحضاري، بأنه يعني الاتسام بالتحضر عند إنهاء العلاقة الزوجية في حال استحالة العشرة بين الزوجين.

الطلاق وقت الغضب في غياب الزوجة 

وعلى نحو آخر كان توجه أحد السائلين لدار الإفتاء المصرية، بتوجيه استفسار نحو هل يمين الطلاق وقت الغضب وانهيار الأعصاب واليمين في غيبة الزوجة يقع؟.

وأوضحت دار الإفتاء عبر البوابة الإلكترونية لها في الفتوى رقم 16068، أن طلاق الغضبان يقع متى كان يدرك ما يقول ويحفظ ما جرى على لسانه بعد زوال الغضب عنه ولم يصل في غضبه إلى حالة الهذيان وغلبة الخلل في أقواله وأفعاله.

وتابعت «الإفتاء» أن الطريقة الصحيحة لإيقاع الطلاق أن يطلق الرجل زوجته المدخول بها طلقة واحدة رجعية في طهر لا وطء فيه ويتركها حتى تنقضي عدتها دون إيقاع طلاق آخر، وللزوج مراجعة زوجته بالقول أو الفعل إذا أراد ما دامت في العدة، وإذا كانت الزوجة غير مدخول بها فيطلقها واحدة وتقع في هذه الحالة طلقة بائنة بينونة صغرى. والطلاق في حضور الزوجة أو غيابها جائز وصحيح.