رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«ريما» تعيد إحياء أفلام الأبيض والأسود بمشروع «جوابات»: جدتي سبب الفكرة (صور)

كتب: ندى نور -

09:26 م | الثلاثاء 18 يناير 2022

جوابات ريما

يخرج من بين أيديها أفكار مبتكرة تعيد إلى الأذهان زمن الفن الجميل، بجوابات يطبع عليها نجوم الفن مثل زبيدة ثروت، فاتن حمامة، عمر الشريف، وغيرهم، الذين نتذكر أعمالهم الفنية حتى الآن، رغم مرور أعوام طويلة. 

ريما الحبيبي، 34 عامًا، ابتكرت طريقة جديدة لتقديم الجوابات، فلم تعتمد على الشكل التقليدي، بل حاولت إسعاد كل من يقرأها بشكل جديد لتعيد حب الناس للقراءة، بمشروع «جوابات ريما».

بداية التفكير في المشروع

تخرجت «ريما»، من كلية الآداب قسم تاريخ دفعة 2008، حتى تبدأ التفكير في مشروعها تأثرا بوالدتها بسبب شغفها بالكتابة، «من يوم ما وعيت على الدنيا بشوف أمي عندها شنطتين جوابات من تيتة وجدوا وشنطة من بابا لما كان مسافر بره مصر بيكتب لها، وشوفت أد إيه الجوابات دي مهمة عند أمي».

حب والدتها للقراءة والجوابات انتقل لها، لتجد نفسها تتبع نفس سلوك والدتها مع أصدقائها، لتعمل في مجال الإرشاد السياحي بعد التخرج من الجامعة، ولكنها لم تنس حلمها حتى شهر مارس 2020 لتتأثر بفيروس كورونا وتخسر عملها.

«جوابات ريما» تعيد إحياء الزمن الجميل 

استغلت «ريما» ترك العمل بمشروع الجوابات التي لم تنساه منذ طفولتها، «قررت أعمل المشروع وضيفت حاجة جديدة في السوق تبهر الناس، جاتلي الفكرة وهي مشاهد السينما من أفلام الأبيض والأسود، وحددت الفترة الزمنية اللي هشتغل عليها من 1950 إلى 1985».

بدأت الفتاة تجمع مشاهد السينما التي تعبر عن الحياة اليومية وجهزت الصور وطبعتها، حتى تبدأ في مشروعها المفضل، «جبت جوابات من كل لون، أختام، طوابع وبدأت أصور بنفسي، وأرفع على الصفحة».

قدمت «ريما» محتوى الجوابات بنفس طريقة زمان مثل «سعيدة، يشرف مقدارك يابيه، وأنشنتيه»، حتى يشعر الآخرون بالخروج من آلة الزمن، «كل أصدقائي دعموا الفكرة وشجعوني وده فرحني جدا علشان اتشجع وأكمل». 

لم يتوقف مشروعها على التصميم فقط بل الاعتماد على كاتبات «رضوى محمود، رضوى سمير، رقة أحمد، شروق إمام، سارة الشيخ، أماني أسامة وهاجر عبد العاطي»، حتى تقدم فكرة جديدة وهي «فويس أوفر» بصوتها، حتى تنتشر الفكرة خارج مصر.

شعار جوابات هو « ُصنع لأجلك»، لذلك تسعى دائما على التطوير من أشكال الجوابات التي تقدمها فأدخلت الورد المجفف فكرة جديدة على الجوابات، «المشروع في بدايته أخد مني شهرين لتنفيذه لتنفذ اكثر من 160 تصميم ولا تكرر أي فكرة».

استهدفت في البداية الفئة العمرية الـ25 عامًا، حتى تتفاجأ بطلب الجوابات من فئات أصغر من ذلك مثل الـ15 و18 عامًا، ويقبل على الفكرة نساء ورجال ولايقتصر على نوع معين.

حلم تتمنى «ريما» تحقيقه بأن يكون لها ورشة خاصة بها، بالإضافة إلى تصدير أعمالها خارج مصر، وقدمت نصيحة للشباب والفتيات الابتعاد عن الأشخاص غير الملهمة، «لولا دعم أصحابي وأهلي ما كنتش هقدر أكمل، وبنصح كل شخص لو عنده موهبة يستفيد منها ويحولها لبيزنس خاص به».