رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عرائس لعبة بفساتين أميرات من إبداع «إيناس» وابنتها.. خيوط كروشيه وخامات مستوردة

كتب: نرمين عزت -

04:07 م | الثلاثاء 18 يناير 2022

عرائس لعبة بفساتين

أن ترتدي عروستك الدمية أزياء حلمتي بها يومًا وتراودك في خيالاتك اليومية، تبدو فيها كأميرة تبحث عن حبكة درامية كسندريلا أو سنو وايت، ذلك الخيال صار حقيقة بإيدي إيناس المحمدي، 50 عاماً، التي بدأت في مجال الأزياء بتصميم فستان زفافها وتلتها بعمل إتيلية خاص بها.

وبسبب حب ابنتها للدمى، قررت «إناس» الخوض في تجربة تصميم الفساتين الصغيرة وبدأت بالفعل بتصميم فستان ذهبي لعروستها القديمة، ومن ثم احترفت تصميم ذلك النوع من الفساتين التي تشبه فساتين الأميرات، استوحت أفكار بعضها من تصميمات فساتين الممثلات في المسلسلات التركية المأخوذة عن التاريخ العثماني مثل «حريم السلطان» وإضافة إلى اعتمادها على تصميمات كلاسيكية جذابة، لكنها لم تحترف ذلك النوع من التصاميم فقط، بل زادت عليها بطهي الأكلات الغربية بأشكال فنية مميزة.

بداية «إيناس» في عالم تصميم الأزياء

هواية التصميم كانت تراود «إيناس» منذ طفولتها، بدأت عملها في التصميم بفستان زفافها وكانت مغامرتها الأولى في دخول عالم تصميم الأزياء، وبالفعل استمرت في طريقها وطورت من أفكار التصميمات إلى أن أصبحت تمتلك إتيلية تستطيع من خلاله تصميم فساتينها الخاصة وبيعها.

كانت «إيناس» وقتها ما زالت شابة عشرينية ورغم ذلك كانت تصميماتها تلقى استحسان زبائنها، لكنها توقفت عن التصميم وتخلت عن الإتيليه عندما سافرت هي وأسرتها للملكة العربية السعودية لكن بعودتها لمصر اتجهت لاحتراف «الحلو الغربي» والتصميم، واحترفت تصميم فساتين العرائس من الدمى الفريدة من نوعها والتي تعمل على شرائها من خارج البلاد، وفقاً لما روته ابنتها لـ«هن».

 نوع مختلف من التصميم

وعلى الرغم من أن إيناس  لم تكمل دراستها بعد الثانوية العامة ولم تدرس فنون التصميم، إلا أن السيدة الخمسينية طورت من نفسها في مجال الأزياء وجعلت فنها يتحدث عن براعتها، لتبدع في تصميمات فساتين الدمى الفريدة والتي تشتريها بتكلفة عالية من خارج البلاد نظراً لجمالها وتميزها عن غيرها.

وبتكاليف عالية تعمل «إيناس» على صناعة تصميمات مبتكرة بعضها مستوحى من مسلسلات التاريخ العثماني مثل «حريم السلطان»، استطاعت خطف أنظار محبي العرائس على موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك».

دخول ابنتها لعالم التصميم وصعوبة وصول العرائس

احتراف التصميم ليس مجرد هواية لكنه فن يتوارث في أسرة «إيناس» أو كما يقول المثل الشعبي القديم «ابن الوز عوام»، حيث اندمجت «خلود» في عالم أمها الفريد من نوعه وقررت هي الأخرى تصميم فساتين صغيرة «هاند ميد» بالخيوط الكروشية ولعرائس خلود المميزة مواصفات خاصة تهوى جمعها من مواطنهم مثل الصين واليابان، تلك العرائس لها ملامح جذابة وطول لا يقل عن 50 سم.

أما بالنسبة لأول «عروسة» عملت عليها الأم فكانت عروسة قديمة خاصة بزوجها، أعادت تدويرها الابنة مرة أخرى بعد أن كانت متهالكة، لتصبح ملائمة لفستانها الذهبي الذي صنعته أمها.

تميزت «إيناس» في صناعة الحلويات الغربية

لم يقتصر حب «إيناس» للفنون على التصميم فقط لكنها أبدعت في طهي المأكولات الغربية وتزيينها بأشكال مميزة، لم تكتسب خبرتها الفترة الماضية من الكورسات الخاصة إلا أنها علمت نفسها عن طريق متابعة الطهاة العالميين والآسيويين والتطوير في وصفاتها، إلى أن تعلمت أخيراً وأخرجت إبداعاتها في الطهي الغربي.