رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بين مؤيدات ومعارضات.. «الدراسة أونلاين» تثير جدل الأمهات: بقينا خبرة وهيقلل التفاعل

كتب: ندى نور - ياسمين أحمد -

03:47 م | الإثنين 17 يناير 2022

الدراسة أونلاين - تعبيرية

«غياب متكرر للطلاب والأسباب مرضية»، دفع إحدى المدارس الخاصة لإعلان قرارها بتطبيق الدراسة عن بعد بشكل جزئي، حيث استثنت الطلاب من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الابتدائي، من الحضور إلى المدرسة، وهو القرار الذي علقت عليه كثير من الأمهات في «جروبات الماميز»، بين مؤيدات للقرار رأين أنّه يحمي أولادهن من فيروس كورونا المستجد، ومعارضات أكدن أنّه سيكون سببا في قلة التفاعل بين الطالب والمعلم.

تعليقات الأمهات على عودة الدراسة أونلاين

«هن» تواصل مع الأمهات، لاستطلاع رأيهن في القرار ومدى رضائهن عنه، ومنهم «داليا إبراهيم» وهي أم لطفلتين في مراحل دراسية مختلفة: «عندي بنتين في مراحل مختلفة الكبيرة في خامسة ابتدائي والصغيرة في سنة تالتة، مش عارفة النظام ده هيطبق في مدرستهم ولا لأ، بس أكيد الدراسة عن بعد هتكون في صالحهم عشان تقليل عدوى كورونا».

معاناة بعض الأمهات مع التعليم أونلاين

المعاناة مع التعليم «الأونلاين» شكوى دائمة التكرار لبعض الأمهات، ما دفع «هند فؤاد»، وهي أم لطفلين «آدم ومهاب» في الصفين الثالث والسادس الابتدائي، لتفضيل التعليم التفاعلي في المدارس: «التعليم عن بعد بيخلّي في صعوبة في التواصل مع بعض المدرسين، والتفاعل بيكون قليل بين الطلاب والمعلمين، ولو حصل عُطل في الإنترنت أو الكهرباء قطعت، بتكون في أزمة حقيقية».

التنظيم وحُسن إدارة الوقت أساس النجاح

التنظيم وحُسن إدارة الوقت من عوامل النجاح بشكل عام، سواء كان التعليم عن بُعد أو من خلال الذهاب للمدارس، حسب ما قالت «آيات عثمان» في تعليقها على احتمال عودة الدراسة أونلاين: «بالنسبة لي التعليم أونلاين مش أزمة، أهم حاجة تنظيم الوقت، وده اللي عملته مع بنتي جنى لما كانت الدراسة أونلاين، والحمد لله الموضوع مأثرش على تحصيلها الدراسي، بالعكس كان بيكون معانا وقت عشان تمارس فيه هواياتها اللي بتحبها بعد ما تخلص مذاكرة».

«ريم فارس»، وهي ولي أمر طالبين في الصفين الرابع الابتدائي والأول الثانوي، أيدت تعميم تطبيق القرار: «مدرسة ابني في مصر الجديدة فيها حالات كتير، والنهاردة رجع من الامتحان تعبان، وأنا كأم شايفة إن الطلبة لازم تقعد لو استمر الوضع على كده».

ترى «ريم»، أنّ عدد الطلاب في الفصل يساعد على انتقال العدوى، حيث يصل عددهم في مدرسة ابنتها إلى 35 طالبا وابنها إلى 60، ولا يوجد حرص من الطلبة على ارتداء الكمامة.

الرأي ذاته، أيّدته هالة محمد أحمد، ولي أمر 3 طلاب في الابتدائية والثانوية والثانوية العامة، نظرا لانتشار إصابات بين الطلاب بسبب تقلبات الطقس: «المدارس مبتتبعش الإجراءات الاحترازية عشان تمنع انتشار العدوى، والتشديد على الكمامة كان في بداية الدراسة بس، وأنا مع الدراسة أونلاين خصوصا مع برودة الطقس، محدش عارف الحالات المنتشرة كورونا ولا دور برد».

مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر: عودة التعليم أونلاين يربك الأمهات العاملات

داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، قالت إنّ الوضع الجديد مع انتشار فيروس كورونا في بعض المدارس شكل تحديا كبيرا، وتسبب في ارتباك داخل الأسر، خاصة الأمهات العاملات اللاتي يجب عليهن تنسيق المواعيد العمل مع وجود الأبناء في المنزل، ما يضيف أعباء جديدة عليهن».

ترى الحزاوي، أنّ المنازل تحولت إلى مدرسة، وارتفعت نسبة الحصول على الدروس الخصوصية لتعويض غياب المدرسة، فالتعليم عن بعد غير مناسب لبعض الطلاب الذين يريدون التواصل مع المعلمين وجها لوجه، كما أنّه غير مناسب في المواد التي تحتاج لحلول، مثل المواد الرياضية، وأضافت: «رغم هذه المعاناة التي يتحملها ولي الأمر، لكن المهم هو سلامة الأبناء من الإصابة بالفيروس اللعين».