رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

فوائد مذهلة للصداقة والعلاقات الناجحة.. تقلل الوفاة وتقوي المناعة

كتب: مريم النادي -

04:16 م | الإثنين 17 يناير 2022

أصدقاء - أرشيفية

الصداقات والعلاقات الصحية تثري حياتنا بطرق عديدة، فالأصدقاء الجيدون يعرفونك على نفسك ويساعدونك لتكون أفضل، ويشجعونك على الاستمرار في الأوقات الصعبة والاحتفال بالنجاح، لكن دورهم لا يتوقف على المستوي النفسي فقط، فلهم أيضا تأثير إيجابي على صحتك الجسدية، حتى أنّ بعض الأبحاث تقول إنّ الصداقات والعلاقات الناجحة لا تقل أهمية عن تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة.

وترصد السطور التالية الفوائد الصحية والنفسية للصداقة والعلاقات الناجحة، وفق موقع verywellmind.

فوائد الصداقة والعلاقات الناجحة

العلاقات الصحية تساهم في صحة جسدية جيدة، ووجود دائرة مقربة من الأصدقاء تقلل مخاطر تعرضك لمشكلات صحية، مثل السكري والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما أنّ جود روابط اجتماعية قوية من شأنه تقليل الشعور بالوحدة، والتي تؤثر بالسلب على طول العمر، فالأشخاص أصحاب العلاقات القوية لديهم نصف مخاطر الوفاة المبكرة، كما أنّ العزلة الاجتماعية والوحدة يجعلانك أكثر عرضة لمشكلات صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم وتعاطي المخدرات والاكتئاب وأمراض القلب وحتى السرطان.

الصداقات الجيدة والسلوكيات الصحية

الصداقات الجيدة قد تساعدك في إجراء تغيير في نمط حياتك، فقد يكون لها تأثير مباشر على صحتك، ويمكن لأصدقائك مساعدتك في تحديد أهدافك والحفاظ عليها، إضافة إلى ذلك، يكون الأشخاص أكثر حماسا والتزاما ببرامج خسارة الوزن أو ممارسة الرياضة حال مشاركتها مع الأصدقاء.

وقد يقترح الأصدقاء أنشطة لم تكن لتفكر فيها، وبالتالي يدفعونك خارج منطقة راحتك لتتحدي نفسك.

يقدم لك الأصدقاء الدعم العاطفي

وجود صديق لمساعدتك عندما تمر بوقت صعب يمكن أن يجعل ذلك أسهل بكثير، فـ السعادة معدية بين الأصدقاء، كما وجدت الدراسات أنّ من يعانون من الاكتئاب كانوا عرضة للشفاء بمقدار الضعف إذا كان لديهم أصدقاء سعداء.

الأصدقاء يساعدون في بناء ثقتك بنفسك

كل شخص لديه شكوكه الذاتية من حين لآخر، لكن وجود أصدقاء يدعمونك من شأنه لعب دور كبير في بناء ثقتك بنفسك مرة اخري، من خلال تقديم الحب والطمأنينة، وتسليط الضوء على مدى روعتك ونجاحك.

الأصدقاء يساعدونك في التغلب على التوتر

تساعد الروابط الاجتماعية الصحية في تقليل مستويات التوتر، والتي قد تضر شرايين القلب، ووظيفة الأمعاء، وتنظيم الأنسولين، والجهاز المناعي.

وللأصدقاء أيضا دور في مساعدتك للتعامل مع المواقف الصعبة، فمثلا عندما يخرج الأطفال مع أصدقائهم أثناء الأوقات العصيبة، فأجسامهم تنتج كميات أقل من «الكورتيزول»، وهو هرمون يتم إنتاجه عندما يكون الجسم تحت الضغط.

استشاري نفسي أهمية الصداقة والعلاقات الناجحة على الصحة العامة

وقال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي لـ«هن»، إنّ الصداقة تزيد الثقة في النفس، وتعزز الشعور بالأمان، كما أنّها مصدر تفريغ للضغوط النفسية، وهي مصدر مهم للمعلومات وللنصيحة الصادقة وقت الأزمات، كما أنّ الارتياح النفسي الناتج عن العلاقات الناجحة يزيد النواقل العصبية «الأندرويد والسيروتونين والدوبامين»، ما يعطي شعورا بالسعادة ويقوي المناعة.