رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

شبه قصور الأميرات.. «أروى» بتحول عفش البيت لتحف وأنتيكات: السر في دمياط

كتب: نرمين عزت -

02:16 ص | السبت 15 يناير 2022

قطعة ديكور من تصميم أروى

امتلاك منزل أنيق يتناسب مع طبيعة الأنثى المحبة للجمال والبساطة والتفاصيل الصغيرة التي تبعثها الديكورات والإكسسوارات المنزلية المزخرفة، وهواية التنسيق والرسم واحتراف فن الديكوباج أهم ما يميز أروى عبدالعزيز، الشابة الثلاثينية خريجة كلية العلوم جامعة سوهاج، والتي تبدع في تصميم وتزيين الإكسسوارات المستخدمة في ديكور المنازل بقطع صغيرة لا تقدر بثمن من جمالها وتداخل ألوانها، وعلى الرغم من عملها إلا أنها أيضا تفوقت في دراستها واجتازت الماجستير وتستعد لرسالة الدكتوراه.

بداية «أروى» في الهاند ميد وتشجيع والديها

لاحظ والدا «أروى» حبها للأعمال اليدوية «الهاند ميد» منذ نعومة أظافرها واشتروا معدات التطريز بالأيدي مثل الـ«كنفا» الذي استغرق منها وقتا طويلا، وبعدها بدأت في تصميم بوكيهات الزفاف، واستمرت في الإبداع في الأعمال اليدوية إلى أن توصلت إلى الديكوباج والريزن والـ«Vintage style»، عندها وجدت نفسها في هذا النوع من الأعمال اليدوية المتعلقة بالديكور وإكسسوارات المنازل وبعد تشجيع الأهل والأصدقاء وبالأخص زوجها، أخذت كورسات الديكوباج وأنشأت صفحات لترويج عملها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي ساعدها في توصيل فنها للناس وجذب محبي الديكورات العتيقة إليها، وبالنسبة للخامات التي استخدمتها، كان الخشب جزءً أساسيا من عملها إلى جانب الزجاج والمرايا، حسبما روت لـ«هن».

صعوبات واجهتها «أروى» في عملها

على الرغم من سهولة الأعمال اليدوية وأنها غالبا لا تعرض صاحبها لمخاطر إلا أن «أروى»، وبسبب مادة «الرزين» الكيميائية التي تعتمد عليها في تصميم بعض الإكسسوارات المنزلية مثل الساعات والـ «modern table» المصممة بالأحجار، عانت من حساسية شديدة والعلاج لفترة طويلة بالكورتيزون، وعلى الرغم من الاحتياطات التي يتخذها مستخدمو «الريزن» إلا أنهم يتعرضون لمخاطره والتي منها حساسية الجلد والتنفس والمجهود العضلي الذي يسبب التهاب في الأعصاب وغيرها، كما أن الخامات نفسها مكلفة والكثير منها غير متوفر أحيانا في مصر، وعلى الرغم من ذلك ما زالت مستمرة في عملها تواجه صعوباته بكل تحدٍ بجانب رسالة الدكتوراه التي تعمل عليها والعمل الأكاديمي فيما بعد.

التوفيق بين الدراسة والبيت والعمل

بدأت «أروى» عملها منذ نحو عام ونصف، تحديدا في شهر أكتوبر 2020، وبعدها كانت رسالة الماجستير والتي أنهتها في أكتوبر الماضي، وبين هذا وذاك كان عملها أحيانا يتراكم عليها وتلاحقها الضغوط على الرغم من أنها كانت تبذل جهدا كبيرا لتنظيم وقتها، إلا أن أسرتها كان لها دور كبير في حياتها ومساعدتها.

قالت «أروى»: «كنت بشتغل بعد ما ولادي بيناموا أو بيكونوا في المدرسة، والصبح بقسم الوقت بين الشغل والبيت، فترة بالليل بتكون لولادي ومذاكرتهم لحد ما يناموا، وبعدها برجع للشغل تاني، أنا أخدت الماجيستير في شهر10 اللي فات وقت المذاكرة، كنت بحدد كل يوم وقت ليها والباقي للبيت والشغل ووالدتي كانت بتساعدني كتير وقت الامتحانات وشغل الرسالة كانت بتهتم بأولادي، لسا هبدأ في الدكتوراه لكن بقى عندي خبرة من الماجيستير، وعرفت إزاي أنظم وقتي بين كل حاجة من غير ما أقصر في أي جانب فيهم، وهما في البيت بيراعوا جدا جوزي وأولادي لما بيبقى فيه ضغط شغل ومذاكرة بيساعدوني جدا وطبعا بييجي عليا وقت بيبقى فيه مجهود وضغط كبير عليا بس كله بيعدي وبفرح بالنتيجة».