رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

تعرف على الطفح الجلدي وسر ارتباطه بالشتاء.. أبرز أعراضه وطرق الوقاية

كتب: ياسمين أحمد -

05:54 ص | الخميس 09 ديسمبر 2021

الطفح الجلدي وسر ارتباطه بالشتاء

يصاب البعض بطفح جلدي في فصل الشتاء، ما يثير الكثير من التساؤلات إذ لم يحدث ذلك مع انخفاض درجات الحرارة، والسبب الأساسي لهذا العرض الجفاف الشديد وانخفاض مستويات الرطوبة، إلا أن هناك أسباب أخرى، بحسب موقع «medicalnewstoday».

أسباب الإصابة بطفح جلدي في فصل الشتاء

الزيوت الطبيعية الموجودة في البشرة تساعد بشكل كبير على إبقاء الجلد رطب، وتعمل كـ درع وقاية من الجفاف، لذلك في الشتاء ومع انخفاض درجات الحرارة يفقد الجلد الكثير من الرطوبة، بالإضافة للهواء البارد جميعها أمور تسبب الجفاف الذي ينتج عنه الشعور بالحكة وحدوث طفح جلدي.

أعراض الإصابة بالطفح الجلدي الشتوي

عادة ما تصاب مناطق محددة بالطفح الجلدي الشتوي، ومن أبرزها اليدين والذراعين فهما أكثر عرضة للهواء ودرجات الحرارة الباردة مقارنة بمناطق الجسم الأخرى.

الأعراض:

احمرار الجلد - بقع خشنة أو متقشرة - نتوءات أو بثور - شعور بالحكة تساقط خفيف للجلد المتقشر.

علاجات الطفح الجلدي الشتوي

الترطيب

الترطيب من أهم العلاجات لمكافحة الطفح الجلدي الشتوي، ويساعد وضع المرطب بعد الاستحمام على حبس الرطوبة في الداخل، وينصح بتجنب منتجات العناية بالبشرة المحتوية على مواد كيمائية؛ لأنها تكون قاسية على البشرة، وتسبب تهيج الجلد، لذلك ينصح أصحاب البشرة الحساسة استعمال منتجات خالية من العطور والمواد الكيميائية.

تجنب الصابون

نصح الخبراء بتجنب الصابون لاحتوائه على مواد كيمائية قاسية على البشرة، لذا يفضل البحث عن منظفات غير رغوية المحتوية على البارابين والكحول والعطور.

الزيوت الطبيعية

الزيوت الطبيعية مفيدة لعلاج الطفح الجلدي الشتوي لاحتوائها على فيتامينات تعمل على ترطيب البشرة، ويفضل استعمال زيت جوز الهند، فهو يعزز من تعافي الجلد الجاف، بالإضافة لزيت الأفوكادو لغناه بفيتامينات C وD وE، ما يجعله زيتًا مغذيًا ممتازًا للبشرة الجافة أو التالفة.

على صعيد متصل، أكد استشاري الأمراض الجلدية والصدفية، الدكتور هاني الناظر، خلال تصريحات تلفزيونية بأحد البرامج، أن الطفح الجلدي يزداد مع انخفاض درجات الحرارة؛ إذ أن الإكزيما تكون مستمرة مع الشخص المصاب طوال السنة، لكنها تتأثر بشدة بالبرودة.

وأضاف «الناظر» أن المواظبة على استعمال المرطبات لا تؤثر على شدة الأعراض، لكن ما يساعد على سوء الحالة عوامل أخرى، متمثلة في استعمال منتجات بها عطور، والتوتر الشديد والشد العصبي وبعض الأكلات.