رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مقامات «الست فاطمة».. الباب مقفول والحب موصول

كتب: آية المليجى -

12:20 ص | الأربعاء 08 ديسمبر 2021

مقامات «الست فاطمة»

حالة عشق غير معروفة أسبابها، تسكن قلوباً تعلقت بذكر الله وحب آل البيت، يأخذهم الشوق لجولة روحانية على أبواب مساجد تحمل أسماء الأولياء، وأضرحة ربما تضم بين جدرانها جثامينهم الطاهرة، تُشع داخلهم حالة من الطمأنينة والسكون، فهم فى حضرة آل بيت رسول الله، ولا يرحلون إلا بعد أن يُفضوا بما فى صدورهم من هموم وأمنيات، لينطلقوا خفافاً يحلقون فى سماء من العشق والحب.

«الست فاطمة» اسم تحمله 3 أضرحة، بجوار مقام «سيدنا الحسين»، فى منطقة القاهرة القديمة، وهى مقامات فاطمة النبوية، وفاطمة أم الغلام، وفاطمة بنت الحسن، ولكل منها قصة وحكاية، تُشد إليها الرحال من المحبين والمريدين، يحملون من فيض البركة والحب والعشق، يقفون أمامها طالبين المدد والعون، يدخلونها مثقلين بالهموم والأحزان ويخرجون بأرواح ونفوس نقية وصافية.

فيض المحبة الإلهى صدمه قرار إغلاق الأضرحة ضمن إجراءات التصدى لتفشى فيروس «كورونا»، فى مارس من العام الماضى، إلا أن المحبين والمريدين لم ينقطعوا عن الزيارة حتى وإن كان الضريح موصداً، يقفون أمام الأبواب المغلقة ويوفون بعهدهم فى زيارة هى الأقرب لقلوبهم، يخوضون رحلة روحانية وثَّقتها «الوطن» فى جولة مع المريدين، لتسجيل حكايات الحب لمقامات «الست فاطمة».

 

زوار «أم الغلام» و«بنت الحسن»: الزيارات ممنوعة والعشق يبلغ منتهاه 

محبو «أم الحنان» على أبوابها المغلقة: «نتبارك بيهم لأنهم أحفاد النبى.. وبنرجع مجبورين»