رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

هبة عادل تبهر السوشيال ميديا بـ«لوك المومياء والصعيدية».. «كله بالمكياج»

كتب: ياسمين أحمد -

08:59 م | الإثنين 06 ديسمبر 2021

هبة عادل

«هبة عادل» شابة في الثلاثينات من عمرها، محترفة في مجال المكياج السينمائي والفانتازيا، وتحاول توثيق اللحظات والمناسبات السعيدة والحزينة على وجهها بالفرشاة باستخدام مساحيق التجميل، دائما ما تبهر متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي لبراعتها ودقتها في تجسيد أصغر وأدق التفاصيل.

فكرة من وحي افتتاح طريق الكباش

تأثرت هبة بشدة بافتتاح طريق الكباش، وقررت أن تكون أحدث أعمالها مرتبطة بمصر القديمة، فكانت تجسيدا للمومياء، كما حولت ملامحها لسيدة صعيدية بملامح مصرية أصيلة.

تقول هبة لـ«هن» عن تفاصيل اللوك الذي ابتكرته بـ الماكياج: «كنت عارفة بالحدث وكنت حابة انزله قبلها بيوم بس، قلت انزله في نفس اليوم تزامنا مع الاحتفال ويبقي بنفس التاريخ كذكرى ليا ويبقي تاريخ كدا للوك نفسه ويظهرلي فنفس اليوم دايما بإذن الله، وكنت برتب الفكره في دماغي من وقت ماعرفت عن الحدث وعاوزة أعمل حاجة مختلفة بأسلوبي».

سبب اختيار هبة لشكل المومياء

وعن فكرة اللوك تقول هبة إنها قررت تجسيد شكل المومياء، وتخيلت سماعها لإحدى الترانيم، وكيف كان شكلها قبل أن تصبح بهذه الهيئة، لذلك قررت عمل المظهر الثاني للمرأة المصرية، وحرصت على ارتداء اللون الأسود في الملابس لإبراز ألوان الإكسسوارات الذهبية.

أما الإكسسوارات التي استخدمتها هبة فهي لـ والدتها، وفضلت دعم اللوك بها، قائلة: «زي ما بيكتشفوا المومياء وحواليها إكسسوارتها وأدواتها وتماثيلها وبيبقي فيهم حاجات جديدة ومحتفظة بجمالها رغم مرور آلاف السنين».

اسغرقت هبة وقتا كبيرا للانتهاء من لوك المومياء فـبدأت من الساعة الثانية بعد الظهر وانتهت 12 في منتصف الليل، وجهزت أدواتها، وبدأت بـ «لوك المومياء»، وقامت بنقع الشاش في الشاي لكي يصبح لونه قديما.

وتستطرد هبة في حديثها: «وابتديت في تحضير الوش طبعا كله ميك أب حتى الجلو اللي استخدمته لعمل جلد المومياء، وطبعا بصور وأنا بشتغل فالموضوع كان مرهق وطويل لأني كمان كنت بصور كل لوك لوحده ودمجتهم ففيديوهات سوا، وبعد كده قعدت ساعة أو أكتر أشيل الميك أب الخاص بلوك المومياء وأنضف وشي وارتحت شوية، وابتديت في لوك الملكة وكان سهل جدا اللي ميزه الآي لاينر أو الكحل بالرسم الفرعوني واللون الأزرق، وطبعا كان معروف حبهم للجمال وإنهم لقوا أدوات تجميل ومكياچ وكان من أكثر الألوان المميزة فيهم الأزرق والأخضر».

انتهت هبة من اللوك في الثانية عشرة بعد منتصف الليل، وبدأت في استكمال تصوير مقاطع الفيديو لمشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاجأت من رودود أفعال رواد السوشيال ميديا، فنالت الفكرة إعجابهم وأشادوا بدقة التفاصيل.

اختتمت هبة حديثها لـ «هن»: «عندي أفكار كتير نفسي أنفذها وأخلي النوع ده من الفن يبقي معروف في مصر والوطن العربي وزيه زي أي فن بيعبر عن حدث أو مناسبة، ونفسي أشتغل في المسرح والسينما، وأبقى من أشهر إللي قدموا الفن ده في مصر والوطن العربي، ويبقى عندي مدرسة خاصة لتعليمه لكل من بيحبه».