رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

تحذير عاجل من حقن البرد.. كوارث صحية وأزمات لأصحاب الأمراض المزمنة

كتب: غادة شعبان - ندى نور -

07:21 م | الإثنين 06 ديسمبر 2021

حقن البرد

يلجأ كثيرون إلى حقن البرد بالتزامن مع قرب فصل الشتاء وانتشار أدوار الإنفلونزا، حين يشعرون بأعراض البرد المفاجئة كاحتقام الحلق وسيلان الأنف وارتفاع درجة الحرارة وتكسير في الجسم والصداع، وغيرها من الأعراض، لكن الحقن المضادة للإنفلونزا تتسبب في مشكلات وخيمة على الصحة، حال استخدامها بشكل خاطئ أو الإفراط فيها.

ويرصد «هن» في السطور التالية أضرار حقنة البرد، وفق موقع «مايو كلينيك»، كما يلي:

مكونات حقنة البرد

حقنة البرد هي عبارة عن خليط من مضاد حيوي «سيفوتاكسيم»، ومسكن للآلام «ديكلوفيناك»، و«ديسكاميثازوت»، الذي يساعد على تخفيف بعض الأعراض، وهي لا تؤخذ دون استشارة الطبيب المعالج أو الصيدلي.

ويطلق البعض اسم «الخلطة السحرية» أو «حقنة البرد الثلاثية» على حقنة البرد التي تحتوي على مضادات للالتهاب وخافض للحرارة، لكن الإفراط في استخدامها قد يتسبب في توقف القلب في بعض الحالات.

خطورة حقن البرد على أصحاب الأمراض المزمنة

وقد تتسبب تلك الحقنة في مشكلات عدة، حيث يحتوي عنصر «ديكساميثازون» على جرعة كبيرة من الكورتيزون، قد تتسبب في رفع مستوى السكر والضغط، فضلا عن آلام المعدة وهشاشة العظام ونقص البوتاسيوم، حالة الإفراط في تناولها أو تكرارها دون استشارة طبيب.

كما يمكن أن تتسبب مسكنات الآلام وخافض الحرارة في مشكلات صحية لمرضى الكبد والقلب والسكري والربو، تتمثل في قرحة بالمعدة واختلال في وظائف الكلى، وفق مركز المعلومات الدوائية.

وحقن البرد عبارة عن تركيبة اخترعها أحد الصيادلة لعلاج نزلات البرد، تأتي بمفعولها فور إعطائها للمريض، وفي كثير من الأحيان يطلبها المرضى بالاسم، للتخلص من الآلام خاصة الإنفلونزا.

وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور أمجد حداد، استشاري أمراض الحساسية والمناعة، أن حقنة البرد أو ما يطلق عليه «كوكتيل الصيدلية»، وهو عبارة عن حقن نوفلجين، مسكن، حقنة كورتيزون، مضاد حيوي تعمل على تسكين الألم بشكل وقتي.

وأضاف حداد أثناء حديثه لـ«هن»، أنه يعتبر كورس علاجي للبرد ولا ينصح باستخدامها إلا تحت إشراف طبي، واستخدامه مرة واحدة لا يمنع نزلة البرد ويسبب الحساسية المفرطة من مكوناتها ولا تعتبر وصفة طبية دقيقة لعلاج البرد.