رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

هنجيب محمد صلاح وتلعب في الأهلي.. الرئيس يحقق أحلام أبطال «قادرون باختلاف» (فيديو)

كتب: آية أشرف -

03:06 م | الأحد 05 ديسمبر 2021

احتفالية قادرون باختلاف

حوار مفتوح من القلب أداره الفنان أشرف عبدالباقي، دقائق معدودة تمنى وعبر أبطال احتفالية قادرون باختلاف عن أحلامهم، وحقق الرئيس عبدالفتاح السيسي أمنياتهم على الفور، في لقاء حمل العديد من الأسئلة الشخصية، والأمنيات والأحلام، كشف فيها الرئيس عن جوانب عديدة من حياته، ولبى طلبات الأطفال بصدر رحب.

ما بين لقاء مع لاعبنا المحترف محمد صلاح، وفرصة التواجد بين طلاب كليتي الشرطة والحربية، وممارسة السباحة بالنادي الأهلي، تمنى أطفال قادرون باختلاف، ووعد الرئيس بالتنفيذ على الفور. 

علي تمنى لقاء محمد صلاح.. والرئيس: «نجيبه»

كان أول من افتتح الجلسة الحوارية، علي أحمد، 16 سنة، بطل الجمهورية في ألعاب القوة بمركز شباب الجزيرة، الحائز على 49 ميدالية بين الذهب والفضة، ليوجه للرئيس سؤال هام عن أصعب وأسعد لحظة بحياته. 

وعلى الفور أجاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن أصعب لحظة هي الفترة التي شعر فيها بالخطر على مصر، وأن اللحظة الأسعد لم تأتي بعد حتى الآن.  

وتمنى «علي» لقاء بالبطل المحترف محمد صلاح «أبو مكة»، ليرد الرئيس: «نجيبه».

نورهان: نفسي أمثل

ومن بين الأبطل تحدثت الطالبة نورهان عثمان 20 عاما، أول بطلة من المتزحلقين على الجليد لذوي الهمم، وأوضحت مدى حبها للتمثيل، ليطلب الرئيس من الفنان أشرف عبدالباقي إعطائها الفرصة للمشاركة.

ملك: نفسي أمثل

وانتقل الأمر لـ ملك محمد، بطلة مصر للسباحة بنادي الشمس، من أصحاب الهمم، التي عبرت عن حلمها بتولي وزارة الثقافة لمنحها فرصة التمثيل، ليشير الرئيس للفنان أشرف عبدالباقي لمساعدتها. 

بسملة: حلمي أبقى كابتن طيار

وتمنت بسملة محمد، 10 سنوات، من أبطال الحروق، أن تصبح كابتن طيار، ليطلب الرئيس عبدالفتاح السيسي من وزير الدفاع، السماح للطفلة بسملة بركوب طائرة ثنائي مع الطيارين، وتوثيق الأمر بالصور.  

محمد: حلمي أكون ظابط

وعبر محمد ماضي، 9 سنوات، بطل الجمهورية في السباحة والخماسي، عن حلمه بأن يصبح ضابط جيش، ليجيب الرئيس: «هنعملك رحلة لكلية الشرطة والحربية».

أحمد: عاوز ألعب في النادي الأهلي

وفي النهاية، أعرب أحمد طارق 25 عاما، بطل سباحة وألعاب قوة، عن حلمه بممارسة السباحة بالنادي الأهلي، ليجيب الرئيس على الفور: «فورًا الكابتن الخطيب وافق».