رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

سبب وفاة عملاقة الشرقية: عانت من عدة أمراض وصنعوا نعشا مخصصا لها

كتب: آية أشرف -

01:05 م | الأحد 05 ديسمبر 2021

عملاقة الشرقية

29 عامًا، عاشتهما هدى شحاتة، المعروفة بـ عملاقة الشرقية، أسيرة المرض والتنمر، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، مساء أمس، بمسقط رأسها بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، لتتصدر محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ انتشار خبر وفاتها، وحتى وصولها لمثواها الأخير. 

عملاقة الشرقية التي دخلت موسوعة جينيس عدة مرات، وحطمت العديد من الأرقام القياسية بسبب حجمها العملاق، عاشتهما مع المرض والتنمر، لتنتهي رحلتها مع عالمنا، بتخصيص نعش يلائم حجمها في النهاية. 

سبب وفاة عملاقة الشرقية

أمراض كثيرة عانت منها الراحلة عملاقة الشرقية، بدأت بمرض العملقة النخامية، الذي جعلها غير قادرة على العمل الشاق، أو الراحة، وانتهت بالفشل الكلوي، بعدما توقفت إحدى كليتيها عن العمل. 

مرض العملقة النخامية

ومرض العملقة النخامية كان السبب الرئيسي لما عانته هدى شحاتة، عملاقة الشرقية طيلة عمرها، حيث أصابها المرض النادر، وهو يتسبب في خلل في النمو لدى الأطفال بشكل خاص، ما يحدث تغير واضح جدًا على الجسم، نتيجة خلل في الغدة النخامية، يجعلها تطلق كميات كبيرة من هرمون النمو تفوق المعدل الطبيعي.

وبحسب موقع webmd، فإن المرض النادر قد يحدث لعدة أسباب أبرزها الإصابة بأورام الغدة النخامية، أو متلازمة أولبرايت التي تنمو فيها الأنسجة العظمية بشكل يفوق الحد الطبيعي، وقد تكون نتيجة للإصابة بـ متلازمة كارني المعقدة هي حالة وراثية تتسبب في ظهور بقع داكنة، أو الإصابة بالورم العصبي الليفي.

الفشل الكلوي

كانت المرحلة الأخيرة لـ هدى شحاتة، عملاقة الشرقية، معاناتها من الفشل الكلوي، وتوقف إحدى كليتيها عن العمل. 

سبب وفاة عملاقة الشرقية

وبحسب جيران الفتاة، فإنها خلال الثلاثة أشهر الماضية خضعت للعلاج داخل المنزل، ومُنعت من الخروج نهائياً بسبب سوء حالتها الطبية والنفسية.

وبلغ طول الفقيدة هدى شحاتة 234 سم، حيث نجحت في الحصول على 3 أرقام قياسية بتسجيل رقم أكبر يد لفتاة على قيد الحياة، وأكبر قدم أيضاً لفتاة، وأوسع مدى لذراعي فتاة على قيد الحياة بلغ 2م و36 سم.

تشييع جنازة عملاقة الشرقية

وشيعت الجنازة صباح اليوم، من عزبة أمين باشا وخرجت الجنازة، حيث مسقط رأسها، بعد أن أدى الأهالي صلاة الجنازة عليها.

وحمل الأهالي الجثمان في نعش صنع خصيصا ليتناسب مع طولها، ووضعوه أعلى سيارة ربع نقل، فيما استقل المشيعون عددا من السيارات الأخرى.