رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

خبيرة تربوية: الطفل يمر بـ18 أزمة نفسية في سن المراهقة.. وهذه نصائحي للأمهات

كتب: محمود البدوي -

12:57 ص | الأحد 05 ديسمبر 2021

صورة أرشيفية

قالت فاتن سلامة، خبيرة تربوية، إنه لا يوجد سن معين للمراهقة خاصة أن جميع الدراسات لكثير من العلماء اتفقت على أن سن المراهقة يبدأ من سن 11 عاما ويمتد إلى الـ21 أو 22 عاما، مشيرة إلى أن سن المراهقة ينقسم إلى ثلاث مراحل، أولها المراهقة المبكرة، التي تبدأ من 11 عاما حتى 14 عاما وتبدأ عند البنات أولا ثم الأولاد، موضحة أن المرحلة الثانية لسن المراهقة تبدأ من 14 حتى 17 عاما، ثم المرحلة الثالثة تبدأ من 18 حتى الـ 22 عاما والتي من خلالها يكتمل تكوين المخ خاصة الفص الجبهي للمخ مما يُحدث تغيرات فسيولوجية كثيرة جدا للمراهق ولا أدري كأم كيفية التعامل مع هذا المراهق المتواجد في المنزل بطريقة صحيحة.

يجب التعامل مع المراهقين بحرص شديد

وأضافت «سلامة»، خلال حوارها في برنامج «كلام فاخر»، مع الفنانة هالة فاخر، الذي يُعرض على قناة «الحدث اليوم»، «فكرة أن أرى ابني أو بنتي أصبحوا في نفس طولي جسمانياً خاصة وأنا غير مقتنعة بالأخطاء التي يقع فيها ويفعلها»، مشيرة إلى أن الدراسات أثبتت أن الطفل في سن المراهقة من 11 عاما حتى 18 عاما يمر بـ14 إلى 18 أزمة نفسية ما بين اكتئاب وتوتر أو قلق وما بين تعرضه لتنمر أو الاعتداء على جسده وذلك لوجود تغير هرمونات تحدث داخل جسم المراهق وهذا أمر طبيعي ويجب التعامل معه بحرص شديد وعدم فرض الأمر الواقع وفعل الأشياء غصب عنه.

الأم يجب أن يكون لديها الوعي والمعلومة للتعامل مع أطفالها المراهقين

وأشارت إلى أن الأم يجب أن يكون لديها الوعي والمعلومة لكيفية التعامل مع ابنها أو بنتها المراهقة بحيث عدم الوصول بخلاف بينها وبين ابنها أو بنتها المراهقة حتى لا تفقدهم بسبب الخلافات التي لا تستطيع التعامل معها بشكل علمي وتربوي موضحة أنه يجب الاستعداد الجيد لسن المراهقة لابني أو بنتي لأستطيع التعامل معهم بشكل جيد دون أن أفقدهم، فالابن أو البنت لديهم ثلاث سبعات في حياتهم حتى تنتهي سن المراهقة الأولى من عمر الولادة حتى 7 سنوات والتي يكون في حضن الأم بشكل مستمر، بينما المرحلة الثانية من سن 7 سنوات حتى 14 عاما وهي الفترة التي يتحرك فيها طفلك من وإلى المدرسة والبيت والشارع.

وتابعت: «المرحلة الأخيرة التي يكون فيها طفلك في قمة المراهقة ويجب التعامل معه بشكل علمي دون أن تفقديه ويكون متوافقا سلوكيا وأخلاقيا مع كل التقاليد والعادات التي تربيه عليها دون فرض أي أوامر عليه؛ الأمر الذي يؤدي إلى فقدانه تماما».