رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

أمهات الأطفال ذوي الهمم في «قد التحدي»: «فرحنا أكتر منهم وطاقتهم خرجت»

كتب: محمد أباظة -

07:50 م | الجمعة 03 ديسمبر 2021

فعاليات مبادرة قد التحدي

فرحة وتخفيف على القلوب شعرت بها أسر الأطفال ذوي الهمم خلال وجودهم ضمن فعاليات مبادرة «قد التحدي» المقامة اليوم بغالبية الحدائق العامة والمحافظات المختلفة بتنظيم من جمعية رسالة للأعمال الخيرية؛ لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال ذوي الهمم في يومهم العالمي، ودعمهم في أحلامهم، وتعويدهم على الانخراط معًا في المجتمع، والتفاعل مع غيرهم.

سعادة أمهات الأطفال ذوي الهمم بـ«قد التحدي»

ورافقت «الوطن» مبادرة «قد التحدي» في فعاليتها المقامة بحديقة الأسرة في مدينة الرحاب، لمشاركة الأطفال والأسر في يومهم، إذ سادت البهجة أجواء الفعاليات، وسعدت الأسر بتفاعل الأطفال معًا، وهو ما عبرت عنه والدة سلمى السيد عبدالعزيز، 9 سنوات، التي أشادت بفكرة اليوم، واهتمام المنظمين بإسعاد الأطفال وحسن معاملتهم، لافتة إلى أن تجمع الأطفال معها يساعدهم في استخراج الطاقة والكبت لديهم، خاصة وأن غالبية الأهالي ظروفهم المادية لا تسمح لتكاليف «الخروجات»: «بنتي من ساعة ما وصلنا مبطلتش لعب»، وهو ما ذكرته الطفلة: «مبسوطة والألعاب فرحتني وعايزة اليوم يتكرر».

أما والدة مصطفي هاني، صاحب الـ13 عامًا، سعادتها كانت بالغة، خاصة أنها أول مرة تخرج في رحلة مع نجلها في رحلة ترفيهية: «المكان جميل والتعاون بين الكل مفرحني»، مضيفة أن تجمع الأطفال معا رفع من روحهم المعنوية، إذ كان طفلها مصاب التوحد لا يحب الاختلاط، وهو التغيير الذي أسعدها وباقي الأمهات: «فرحنا أكتر من الولاد وخرجنا الكبت اللي جوانا»، واتفقت معها والدة آدم قاسم، 8 سنوات، بسبب الفرحة التي شعر بها الأطفال، وتعويدهم على النطق والتفاعل مع غيرهم.

الأمهات: عايزين الولاد يعيشوا بطبيعية في المجتمع

«الأطفال ذوي الهمم محتاجين اللي يطبطب عليهم»، هكذا عبرت والدة نور السيد، 13 عامًا، عن سعادتها بفعاليات «قد التحدي»، ورسم البهجة على وجوه الأطفال حتى يستطيعوا التعامل مع الآخرين، ومواجهة المجتمع والعيش فيه بطبيعية مثل الأسوياء، واتفقت معها والدة فاطمة خالد، 11 عامًا: «عايزين اليوم يتكرر كتير، احنا مبنخرجش ولا بنتفسح».

عدد كبير من الأطفال المشاركين في يوم «قد التحدي» تواجدوا مع جمعية كنوز المعرفة للاحتياجات الخاصة، والتي تضم أكثر من 150 طفلا، بحسب شهيرة محمد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، موضحة أنهم يقدمون جلسات التخاطب وتعديل السلوك وتنمية المهارات بالمجان للأطفال، بجانب الترفيه عنهم برحلات كل شهرين أو ثلاث أشهر، متمنية أن تتكرر مثل هذه الفعاليات، ويظل ذوو الاحتياجات الخاصة في الأذهان.