رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«منى» نوبية تقدم تسريحة «الراستا» للأطفال: وداعا للتقصف والهيشان

كتب: نرمين عزت -

02:06 م | الأربعاء 01 ديسمبر 2021

منى

ولدت «منى» في إحدى قرى النوبة التي تنتشر فيها تسريحات الشعر الإفريقي مثل الراستا والمُشاط الإفريقي، أحبت تلك التسريحات المختلفة وفضلت العمل بها كهواية لكن مع الظروف الحالية أصبحت هوايتها مصدر رزق لبيتها، يأتي إليها سيدات وأطفال لعمل تلك التسريحات التي تفيد الأمهات بشكل خاص، وذلك في فصل الشتاء وخلال المدارس، لأنها تحمي الشعر من الهيشان والأمطار، وكذلك من الأتربة.

تسريحة شعر تستغرق من 3 إلى 5 ساعات 

تعلمت «منى» صاحبة الـ39 عاماً تسريحات الراستا والمشاط منذ أكثر من 16 عندما كانت طالبة في الصف الثالث الثانوي، بفضل ابنة عمتها التي تعمل في تلك التسريحات لسنوات طويلة، وعندما تزوجت وانتقلت من النوبة إلى القاهرة بدأت في عملها ولاقي رواجاً كبيراً بين الفتيات والأطفال.

وعن عملها في الراستا قالت لـ«هن»: « بعمل الراستا للأطفال والكبار لكن هي بتساعد الأمهات أكتر في التسريح، وبتاخد وقت من 3 إلى 5 ساعات على حسب كثافة الشعر».

منى قالت إن تسريحات الراستا تستغرق من 3 إلى 5 ساعات ويعود ذلك لكثافة الشعر، بينما المُشاط لا يزيد على 45 دقيقة، ويوجد في الراستا ألوان صيفية مثل الجدائل الزرقاء والصفراء والأشكال الصيفية مثل الراستا الكيرلي والراستا ذات الجدائل السميكة.

الراستا من تسريحات الشعر التي تتبعها النساء وبشكل خاص الأمهات في تصفيف شعر أطفالهن، حيث تستمر لمدة 20 يوماً ويحبها الصغار وتعمل على زيادة قوة الشعر وتمنع الهيشان والتقصف، وتعطي الشعر المظهر المموج الذي يعشقه كثير من الشباب.

ما هي تسريحة المُشاط؟

هي نوع من تسريحات الشعر تسعى الفيتات إليه كنوع من التغيير ويستمر لفترة طويلة، حيث تقوم المشاطة بتصفيف الشعر على شكل ضفائر رفيعة محكمة، وتبقي الشعر على مظهر واحد لفترة طويلة، وتساعد على منع تساقط الشعر وتقوية بصيلاته، «المشاط منتشر بكثرة في القارة السوداء ويختلف من بلد لآخر».