رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

أرملة مسنة ترغب في الانتقال من مسكنها أثناء فترة العدة.. و«الإفتاء» ترد

كتب: منة الصياد -

11:48 ص | السبت 27 نوفمبر 2021

تعبيرية

عادة ما يتعرض العديد من الزوجات اللائي يُتوفى عنهن أزواجهن إلى ظروف استثنائية صعبة تمنعهن من قضاء العدة داخل المنزل، وهو ما عرضته إحدى السيدات خلال طرحها تساؤلًا على دار الإفتاء المصرية، بشأن موقف والدتها المسنة وخروج الأخيرة من منزلها أثناء قضاء عدة زوجها المتوفى عنها.

وجاء مضمون السؤال: «أب توفي والأم سيدة تبلغ سبعين عامًا ومريضة، ولا تستطيع الجلوس في المنزل بمفردها، وكل أولادها متزوجون وبيروحوا يقعدوا معاها بس صعب الاستمرار، هل ينفع وهي في فترة العدة تاخدها بنتها تقعد معاها أسبوع في البيت؟».

الإفتاء ترد على استفسار السائلة

وخلال مقطع فيديو عبر القناة الرسمية لدار الإفتاء الرسمية على منصة الفيديوهات «يوتيوب»، رد محمود شلبي أمين الفتوى، موضحًا أنه كما جاء الشرع إذا توفي الزوج فإن الزوجة تعتد عليه، فإذا كانت حاملًا تنتهي العدة لفترة حملها، وإذا كانت غير حامل سواء مسنة أو لا، فتعتد أربعة أشهر وعشرة أيام، فقال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: «وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ».

وتابع أمين الفتوى أنه في فترة العدة مطلوب من المرأة التي توفي عنها زوجها أن تلازم مسكن الزوجية، أي ما يعني لا تبيت خارج هذا المسكن، لكن يجوز لها الخروج نهارًا ومن اللازم العودة والمبيت داخل مسكن الزوجية.

واختتم أمين الفتوى إجابته، لافتًا إلى أنه قد تكون الظروف غير متاحة للمبيت داخل المسكن الزوجية كما هو في حال والدة المتسائلة، لذلك يجوز في تلك الحالة انتقال الزوجة المتوفى عنها زوجها.

جواز خروج الأرملة إلى العمل بشرط

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز للمرأة الأرملة في فترة العدة أن تخرج للعمل وتعود لمنزلها مرة أخرى، لكن المهم أن تقيم وتبيت في منزل الزوجية احترامًا لرباط الزوجية.