رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الرجال في حياة سمية الخشاب بعد قصة حب «ابن الحتة».. بتضرب اللي يعاكسها (فيديو)

كتب: روان مسعد -

11:33 ص | الثلاثاء 16 نوفمبر 2021

سمية الخشاب

أصبح الحب والعلاقات الشخصية محور أحاديث الفنانات خلال ظهورهن البرامج التليفزيونية، ولم تكن الفنانة سمية الخشاب بعيدة عن تلك المحطة، أثناء حلولها أمس، ضيفة مع الفنان ماجد المصري، في برنامج «بصراحة مع»، الذي غاص معها في صندوق ذكرياتها، كاشفا جوانب من حياتها لم تتحدث عنها من قبل، على رأسها فترة المراهقة، والحب الأول، وعلاقتها بالرجال.

لماذا سمية الخشاب «ملبن مصر»؟

قالت سمية الخشاب إن أسباب شهرتها الواسعة في الفترة الماضية، وتلقيبها بـ«ملبن مصر»، وفوزها في مسابقة «من سيربح المليون»، كلها نجاحات لم تكن إلا بدعوات والدتها الخالصة لها، مشيرة إلى أنها خلقت في أحسن صورة، ولا تحتاج إلى أحد يكملها، وأنها «كاملة، ناجحة أو فاشلة، بإرادتها، وفي صراعها مع الحياة، تكون أو لا تكون بدون الرجل».

أول حب في حياة سمية الخشاب

لم تعش سمية الخشاب، مراهقتها في الإسكندرية نهائيا، بسبب أن والدتها كانت تخاف عليها، موضحة: «مامتي كانت بتخاف عليا جدا، وكان ممنوع أبات عند خالي، عشان عنده ولاد، ممنوع أبات عند عمي برضه، عشان عنده ولاد، شوف قد إيه الخوف».

وعن تربية والدتها الصارمة، تواصل: «ممنوع اتأخر بعد الساعة 9 بره، ولو صاحبتي عندي، ممنوع أقفل الباب علينا خالص»، واصفة تلك التحكمات بأنها كانت «صعبة جدا وقتها»، لكنها فهمتها واستعوبتها عند الكبر، وأدركت إنها كانت تربية سليمة.

أكدت الفنانة، أنها لم تتعرف على شباب في بداية حياتها، بسبب التربية الصارمة، لكن قلبها دق لأول مرة وهي في ثانوية عامة: «حبيت ابن الجيران، وكان في حب مقدرش أنكر، لأني كنت بنزل الشارع بوقف الشارع على رجل، كان عندي جيبة كحلي، أنزل بيها أوقف الشارع كله»، متابعة: «مش الجيبة بس هي السبب في المعاكسات، بس القالب غالب، وشعري كان طويل، وابن الجيران كان معجب، وكان في معجبين كتير»

ورغم رفضها الإفصاح عن اسم بطل أول قصة حب في حياتها، إلا أنها روت موقف حدث منه: «كان هو الشهم، لو حصل موقف في الشارع، وحد ضايقني أو جه جنبي، يبقى هو اللي بيقفلي ويدخل ويدافع عني، ومكانش وقتها ممكن يوقف واحد صاحبه، عشان يعمل حركة، فهو يدخل لا، كان الولد هو اللي معجب بيا».

مثل «ضل راجل» غير مقبول

اعتبرت سمية الخشاب أن المثل الشهير «ضل راجل ولا ضل حيطة»، غير مقبول تماما، لأن الله هو السند في الحياة وليس الرجل، مؤكدة أنه مثل رجعي بحت، لا تقبله ولا تستوعبه أبدا: «لا ضل الحيطة أحسن من الراجل في بعض الأوقات، إنما لو هو الأنا بتاعته مش متضخمة، وهو عايزني ناجحة وسعيدة، فده الراجل الصح، مش يقولي اقعدي واطبخي واعملي ويعنفني، ويحبسني لا.. ده مش راجل أبدا».

حكايات سمية مع الرجال

تحدثت سمية الخشاب، كذلك عن الرجال في حياتها منذ صغرها: «كنت بضرب الرجالة في المدرسة، عشان بيعاكسوني، وكسرت دراع واحد، وكنت بلعب عقلة وباسكت بول، وبعمل غطس وسباحة، ومجنونة كنت»، ورغم ذلك لم تتعرض لتعنيف أو مشكلات مع الرجال في صغرها، سواء أخيها أو عمها أو أيا من أقاربها.