رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

نصائح للأمهات للتعامل مع ازدواجية اللغة عند الأطفال: «بلاش سوشيال ميديا»

كتب: غادة شعبان -

10:47 ص | الأحد 31 أكتوبر 2021

أرشيفية

أخطاء كثيرة تقع فيها الأمهات خلال السنوات الأولى من تأسيس وتربية الأطفال، بتعليمهم أكثر من لغة والابتعاد عن لغته الأساسية، إذ ينشأ الطفل يتحدث لغات متعددة ويعاني من قصور في التحدث بـ«العربية»، ومع الوقت قد يجد نفسه غير قادرا على التعامل مع المحيطين به.

الكثير من الأسئلة تدور في ذهن الأمهات نتيجة ازدواجية اللغة عند أطفالهن، مثل ماذا يحدث عندما يتعرض الطفل في مراحل نموه الأولى لأكثر من لغة، هل من الممكن أن يواجه صعوبة أكثر في اكتساب اللغة وتعلم الكلام، هل يمكن أن يصبح مشتتا بين لغتين؟، وهو ما أجابت عليه أخصائية التربية الخاصة وتعديل السلوك، آية منصور البنا، خلال حديثها لـ«هُن».

ازدواجية اللغة عند الأطفال

تحدثت أخصائية التربية الخاصة وتعديل السلوك عن ازدواجية اللغة عند الأطفال، موضحة أنها تعني تعرض الطفل في السنوات الأولى من عمره لأكثر من لغة، نتيجة التطور المتسارع في استخدام وسائل الاتصال والتكنولوجيا وتلاشي الحدود بين المجتمعات والثقافات، ما دفع كثير من الآباء لتعليم أبنائهم في الصغر أكثر من لغة حتى لا يصبحوا في المستقبل يتحدثون لغة واحدة فقط، وهي اللغة المحلية.

وعن الأسباب التي تجعل الطفل يعاني من ازدواجية اللغة، قالت إن ذلك يحدث نتيجة تعرض الطفل في السنوات الأولى من عمره للغات مختلفة، خاصة مع تطور التكنولوجيا الحديثة وجلوس الطفل لفترات طويلة أمامها وتحديدا أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن عدم تفهم الأسرة لقدرات وإمكانيات الطفل ووضعه أمام مهام ومسئوليات تفوق قدراته، وأيضا نشأة الطفل من الصغر في مجتمع أجنبي لا يتحدث لغته المحلية، وكذلك فقد روح الأسرة والعلاقات الاجتماعية».

نصائح للأمهات للتعامل مع الطفل صاحب ازدواجية اللغة

ووجهت أخصائية التربية وتعديل السلوك، نصائح للأمهات للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من قصور في اللغة الأم ويتحدثون لغات مختلفة، إذ قالت: «إن تعرض الطفل لأكثر من لغة ونتج عن ذلك ضعف في المهارات اللغوية والمعرفية، فيجب على الأم التوجه إلى الطبيب المتخصص أو أخصائي التخاطب لعمل تقييم للطفل ووضع البرنامج المناسب، إلى جانب الحرص والتركيز على لغة واحدة مع الطفل والتحدث معه بهدوء وسلاسة، مع التوجيه الأسري من قبل الأخصائي المعالج للحالة ومشاركتهم في البرنامج الفردي للطفل».

وأشارت أخصائية التخاطب خلال الحديث إلى ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، فإن كان الطفل تعدى السنوات الأولى من عمره واكتملت اللغة المحلية لديه، فبهذا يكون قادر على إدخال أكثر من لغة أخرى.