رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بعد تصريحات شيرين رضا.. أمهات عن عمل الأبناء أثناء الدراسة: «ليه نبهدل ولادنا»

كتب: ندى نور -

09:01 م | الأربعاء 27 أكتوبر 2021

شيرين رضا وابنتها نور عمرو دياب

تصريحات الفنانة شيرين رضا الأخيرة، حول عمل ابنتها نور دياب كـ«بلوجر»، وظهورها المكثف عبر السوشيال ميديا، وتأييدها لعمل الأبناء ذكورًا وإناثا خلال فترة الدراسة، أثارت جدلا كبيرًا بين أولياء الأمور، تنوعت مابين الموافقة والرفض.   

وقالت الفنانة شيرين رضا خلال استضافتها ببرنامج «كلمة أخيرة»، إنها فخورة بابنتها لأنها تعتمد على نفسها، مضيفة: «فرحت لما نور قالت إنها هي اللي بتصرف على نفسها، إحنا قادرين نصرف عليها، لكن معظم الأطفال اللي اتربوا معاهم كل حاجة ما بيحسوش إنهم محتاجين يحاربوا».

وتابعت: «محتاجين نزرع ده في ولادنا، باباها اشتغل وعمل فلوسه، وأنا اشتغلت وعملت فلوسي وفي النهاية، الأولاد هياخدوا كل ده لكن لازم يعرفوا قيمة الفلوس».

أمهات تؤيد رأي شيرين رضا

نهى سيد، ولي أمر طالب في مرحلة الثانوية العامة، ترى أنه على الطالب الانتظار حتى الانتهاء من الدراسة ما قبل الجامعة، قائلة لـ«هن» : «صعب في مرحلة المدرسة الطالب يصرف على نفسه، المصاريف كتير مدرسة وتعليم وأكل ودروس ليه نبهدل أولادنا طالما معانا فلوس، لازم يكون التعليم رقم واحد»، مضيفة:«يمكن عمل الطالب في المرحلة الجامعية لاكتساب المهارات، والخبرات فقط التي تساعده في مجال دراسته»

كما أيدتها في الرأي، داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، ولي أمر طالب بكلية الهندسة والآخر بمرحلة الثانوية العامة، قائلة إنه من المتعارف عليه في مصر أن الابناء يبدأو في البحث عن العمل بعد الانتهاء من تعليمهم الجامعي، موضحة أن هذا مخالف لما هو متعارف عليه في أوروبا، حيث أن الابناء يعملون سواء أثناء الدراسة أو في فترات الإجازات.

«التحاق الأبناء أثناء الدراسة الجامعية بالعمل في الإجازات الصيفية كنوع من التدريب في المجال الذي يدرسه للحصول علي الخبرة الكافية بدلا من إضاعة وقت في أعمال لا تفيد شيء جيد جدا، وحتى  يعتادوا على أجواء الوظيفة، وبالتالي عند التخرج يجدون فرص مناسبة»، مناشدة المؤسسات الخاصة والحكومية بتوفير فرص للتدريب للطلاب خلال المرحلة الجامعية، وإتاحة فرص التوظيف لمن يثبت اهتمامه وكفاءته.

وأيدت شيرين حمدي، أم لطلاب في مراحل الشهادة الابتدائية والإعدادية والثانوية، فكرة عمل الطلاب رغم أنه من التحديات الصعبة خاصة في مرحلة الدراسة، إذ يمثل عبأ على الطالب ويزيد الضغوطات اليومية، «أنا مؤيدة جدًا للعمل لأنه يُكسب الطالب جوانب مهمه في حياته، ويساعده على بناء شخصيته وتحمله المسؤولية».

رفض تصريحات شيرين رضا

أما أولياء الأمور الرافضين لفكرة عمل الأبناء أثناء الدراسة، أوضحوا لـ«هن» مبرراتهم، إذ ترى «شيرين» أنه يوجد سلبيات وإيجابيات للعمل أثناء الدراسة، وصعوبات يواجهها الطلاب العاملون: « لازم نعرف الأول ما هي أسباب العمل أثناء الدراسة للأسف، فإن نسبة ليست قليلة من الطلاب لا تملك رفاهية اختيار العمل إلى جانب الدراسة، حيث تعتبر الدوافع المادية هي التي تدفع الطلاب إلى العمل خلال فترة الدراسة، وذلك إما لتلبية احتياجات الطلاب أثناء الدراسة ذاتها من مصاريف دراسية وأقساط جامعية ومصروفات شخصية، أو بسبب ظروف عائلية تستدعي عمل في حالات أخرى قد يكون الطالب قادر على تأمين مصروفات دراسته الأساسية من خلال أهله لكنه يلجأ للعمل لتلبية الاحتياجات الثانوية التي تتزايد في مرحلة الدراسة الجامعية خصوصًا، ومن السلبيات الأخرى التراجع الدراسي والضغط النفسي والإرهاق». 

ومن إيجابيات العمل اثناء الدراسة، اكتساب الخبرات، الثقة بالنفس، تحمل المسؤولية وتعلم الصبر الذي يساعد الطلاب على مواجهة الصعوبات المختلفة.