رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تحليل نفسي لـ«قنبلة» إلغاء زفاف ناهد السباعي.. حست الموضوع قلب جد

كتب: غادة شعبان -

04:22 م | الأربعاء 27 أكتوبر 2021

الفنانة ناهد السباعي

لحظة فاصلة عاشتها الفنانة ناهد السباعي، قبل سنوات، إذ قررت اتخاذ قرار مصيري في وقت حرج وصادم للجميع، عندما أخبرت والدتها بشكل مفاجئ وبكلمات مقتضبة عزمها إلغاء زفافها قبل إقامته بنحو 24 ساعة: «قلت لماما مش عايزة أروح الفرح بكرة، قالت لي يلا ياحبيبتى»، وروت كواليس تلك الليلة خلال استضافتها في برنامج «كلمة أخيرة»، أمس، بحضور والدتها المنتجة رانيا فريد شوقي.

كواليس إلغاء زفاف ناهد السباعي

«مفيش قلمين؟ والفرح والناس وكتب الكتاب اللي اتعمل!»، علامات استفاهم طرحتها الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة البرنامج، متسائلة عن رد فعل الأم، ثم لاحقت ناهد السباعي، بسؤال ملح يحمل الكثير من إشارات التعجب: «إيه اللي خلاكي تعملي كده؟»، لترد حفيدة وحش الشاشة، بتأكيد أنها لم تكن تشعر بالراحة: «حصل مشاكل ملهاش علاقة بيا، بس حسيت إن المشاكل دي مينفعش أعيش بيها في حياتي».

وتحدثت المنتجة ناهد فريد شوقي، عن أسباب دعم ابنتها في هذا القرار الحاسم، قائلة: «قولتلها مفيش حاجة خالص، اللي هتحسيه هنعمله، أنا اللي واجهت إنهاء الفرح، لأني كنت مقتنعة أن دي لحظة فاصلة ولابد من موافقتها».

تحليل نفسي لقرار ناهد السباعي

قصة هروب ناهد السباعي من الزواج وإلغاء الزفاف قبل موعده بـ24 ساعة، كان محل حيرة لكثير من الجمهور، ما دفع «هن» للتواصل مع الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الزوجية، لتحليل شخصية الفنانة الشابة، ومحاولة فهم الأسباب والدوافع النفسية التي قادتها لاتخاذ قرارها المفاجئ.

تقول الدكتورة هالة حماد، في بداية جلستها التشريحية لقرار ناهد السباعي، إن الزواج قرار ورحلة حياة تجمع بين طرفين، حتى يكونوا رفقاء العمر، مؤكدة أنه ارتباط ليس مبنيا على التجربة: «لو كانت مقتنعة بعقلها وقلبها ومطمنة، كانت مشت الجوازة»، مشيرة إلى أن اتخاذ أي عروس قرار إنهاء الزواج فجأة، في الغالب لا يكون عشوائيا: «أكيد في علامات كانت شايفاها وبتتجاهلها عشان تمشي الدنيا، أو عشان بتحبه، وفي لحظة إفاقة بدأت تخاف، واقتنعت إن الزواج مبقاش فستان أبيض، وحفلة ومعازيم».

السؤال المسكوت عنه قبل الزفاف

ربما واجهت الفنانة ناهد السباعي، نفسها بسؤال في الساعات الأخيرة قبل الزفاف، وبمجرد الإجابة عليه قررت التخلي عن فكرة الزواج، إذ توضح استشاري الطب النفسي: «ممكن تكون سألت نفسها هل هقدر أتعايش مع العلامات اللي شوفتها من الشخص بقية عمري ولا لا».

مساندة والدة ناهد السباعي طبيعية

عن مساندة المنتجة ناهد فريد شوقي، لابنتها ناهد السباعي في قرارها، تفسر هالة حماد: «الأهل طبيعي يناقشوا سبب خوف ابنتها من الزواج، هل خوف من الفكرة نفسها أو من الشخص»، متابعة: «أولويتهم بنتهم مش المعازيم، ومش الفلوس، ولا الكلام عن الفضيحة، قد سعادة البنت واقتناعها».

الوقت ليس معيارا والانسحاب رحمة 

تؤكد الخبيرة النفسية، أن تأخر الفنانة ناهد السباعي في اتخاذ القرار، ليس محل اعتبار، لأن التوقيت ليس المعيار الأساسي في تلك الحالة: «القرار المتأخر أفضل من أنه ميتاخدش خالص، والانسحاب رحمة للطرفين، إذا كانت داخلة مقتنعة نصف اقتناع، مكنش هيبقى عندها الطاقة النفسية والرغبة لنجاح الزواج، لكن تبقى هذه الحالات فردية، وربما ناتجة عن ضغوط من الأهل، وتأخر سن الزواج، الموضوع هيقلب جد في حالة إنكار المشكلة، الحاجز البصري اتشال».