رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أكلت الغرغرينا ساقها.. «حسين» يستغيث لعلاج «أم عياله الخمسة»: مفيش مصدر رزق

كتب: غادة شعبان -

08:23 ص | الإثنين 25 أكتوبر 2021

السيدة نحمده رضوان يوسف

شقة صغيرة إيجار في منطقة إمبابة، مكونه من غرفتين صغيرتين للغاية، ربما قد لا تصلح للمعيشة بداخلها، يعيش بها الحاج «حسين حسن رشوان»، الذي كان يعمل في إحدى القهاوي قبل أن يتخطى عامه الـ75، وزوجته الستينية «نحمده رضوان يوسف»، من ذوي القدرات والاحتياجات الخاصة الجليسة على كرسي متحرك، بعدما تعرضت قدمها اليمنى للبتر بعد الإصابة بالغرغرينا التي التهمت أطرافها وساقها، فضلًا عن أبنائهم الـ5، بجانب 3 أحفاد لإحدى بناتهن.

الحاج حسين يستغيث ويبكي لضيق الحال

«مراتي معاقة وعاملة بتر في رجليها وأنا على باب الله مفيش مصدر دخل»، بهذه العبارة تحدث الحاج حسين رشوان، لـ«الوطن» عن كواليس الحياة الشاقة التي يعيش بها هو وأسرته، متابعًا:«أنا كنت بشتغل في قهوة وبعدين مع مقاول سباكة، وبعدين طلعت معاش والمبلغ اللي طالعلي مش مكفي معيشة ولا أدوية وعمليات مراتي».

الزوجة فقدت ساقها بسبب البتر والغرغرينا

يعيش وسط تلك الأسرة التي لا تمتلك قوت يومها شاب في أواخر الثلاثينات من عمره مصاب بالانفصام المزمن، فضلًا عن ابنته الثلاثينية التي انفصلت عن زوجها ولديها 3 أطفال، ولا تملك مصدرا للدخل، إذ تابع الزوج المكلوم على زوجته وأولاده: «مراتي اتعرضت لجلطة في رجليها وصوابعها بقت سودا والدكاترة قالوا لازم تتقطع، روحنا القصر العيني وعملولها قسطرة وفي النهاية رجليلها اتبترت».

حاول الزوج طرق الكثير من الأبواب سعيًا وراء الرزق والحصول على أموال تساعده في علاج زوجته المعاقة وأولاده الذين يعيشون رفقته ويتحمل كافة مستلزماتهم من مسكن وملبس وأدوية: «عندي 3 صبيان منهم الكبير المريض وواحد لسه مخلص جيش ومبيشتغلش والأخير صغير، وبنتي المطلقة وعيالها في مدارس، نفسي في كشك استرزق منه وأصرف على مراتي المعاقة وولادي اللي في رقبتي، وشقة تلمنا بدل اللي هتقع علينا وعايشين فيها من أكثر من 50 سنة».