رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

هيكسر البيت وممكن يسرقك.. 7 أزمات نتيجة عقاب ابنك بالضرب و4 بدائل

كتب: هبة سعيد -

08:51 ص | الأحد 24 أكتوبر 2021

طرق خاطئة لعقاب الطفل

«لو معملتش الواجب هتضرب.. هتعصبني عليك في الشارع.. هحرمك من المصروف»، عبارات دلالية على العقاب تتبعها بعض الأمهات عند تمرد أطفالهن، وتبدأ بعضهن في تنفيذها بالفعل، عند عدم تلبية الأبناء لمطالبهن، دون العلم بأثر تلك الأساليب تربويًا ونفسيًا على الطفل، وهل اتباع تلك الطرق كوسيلة للتربية صحيح أم لا؟.

تروي «هاجر»، إحدى الأمهات، تجربتها مع العقاب لـ«هن» قائلة: «أنا ابني لو دخل معايا محل، بيشبط في حاجات لازم الناس تتفرج علينا، ومش بيمشي غير لما أضربه».

«دينا» من الأمهات اللاتي تتملك منهن العصبية فلا تجد سواها كرد فعل سريع عند حدوث تصرف خاطىء من أولادها، إذ تقول: «أنا بطبعي عصبية، وابني وبنتي بيخرجوني عن شعوري أكتر لما يعملوا حاجة غلط، لما بزعقلهم بيخافوا ويسكتوا»، مضيفة: «ولما بيغلطوا بحبسهم في الأوضة واحرمهم من كل حاجة طول اليوم».

يقول محمد الدعوشي، أخصائي نفسي إكلينيكي، مدير«إم إس اي» للعلوم النفسية، خلال حديثه لـ«هن»، إن هناك بعض الطرق للعقاب تتبعها الأمهات لأبنائهن دون العلم بما يسببه ذلك لأطفالهن مدى حياتهم، فعند إلحاح الطفل للحصول على شيء معين، كل ما تفعله الأم هو «التجاهل» فقط، لأن الطفل يتبع أربعة أساليب خلال مرحلة الطفولة وهي:

- الحصول على شيء مادي

- جذب الانتباه

- الاحتياج الحسي

- الهروب

ويتابع «الدعوشي»، بأن وسيلة الهروب يقوم بها الأطفال عند تكاسلهم عن الصلاة، المذاكرة، وكل ما يخص مصلحتهم، ويحق للأمهات التدخل في كل ما يبرزه الطفل، خاصًة عند اتباعه لفعل خطأ يسبب له أذى، أما عن بروز الاحتياج الحسي «الاحتياجات الجسدية» لدى الطفل، فلا يعاقب عليها.

للأمهات.. متعاقبيش طفلك بالعصبية: هيكرر الغلط تاني علشان يعصبك

ونصح الأخصائي النفسي، الأمهات بضرورة تلقين الأبناء دون عصبية، لعدم تعزيز السلوك الخطأ بداخلهم، كما شدد على عدم إهانة الطفل وتجنب قول «يا متخلف، أنت غبي»، لأنها تؤثر عليه بشكل سلبي، مضيفًا أن الطفل يبحث دائمًا عن التفكير السببي، «متقولش ده غلط أو حرام وتسكت، لازم تعرفيه ده غلط ليه؟»، لأن بغريزة الطفل يصمم على تكرار التصرف، لعدم معرفته ما السبب وراء تمنع الأهل لفعله.

ازاي اعاقب طفلي بشكل إيجابي؟

وأشار «محمد» أن تحفيز السلوك الايجابي للطفل مثل الصلاة والمذاكرة، من الأمور المهمة التي تساعد الطفل على تجنب التصرفات الخاطئة، قائلً: ا«لازم تكافئى طفلك على التصرفات الصح، زي ما بتدوري تعاقبيه ازاى»، كما وضح الأساليب الصحيحة المتبعة لعقاب الطفل فيما يلي:

- تجاهل السلوك الخاطئ.

- عدم الضرب نهائيًا.

- تجنب العصبية ورفع الصوت على الطفل.

- الحرمان بما يحب لفترة مؤقتة.

وأكد أن تجاهل السلوك الخطأ، أفضل وسيلة عقاب للطفل، لأن ذلك «يطفي التصرف بداخلهù، مشيًرا أن تربية الطفل الصحيحة تتم باتباع أسلوب المعززات، واصفًا العلاقة بين الطفل وأهله بـ«العامل وصاحب الشركة»، ونبه على الأمهات بالاهتمام بطريقة عرض الطفل لطلبه، «طلب الشئ بأدب، من غير زن، لو سمحت يا ماما عايز كذا..».

‎أخصائي نفسي: الضرب يخلق من طفلك شخصا عدوانيا وممكن يسرقك

اتباع أسلوب الضرب كعقاب، يجعل من الطفل شخصا عدوانيا، ويحدث عنده ما يسمى بـ«الإذاحة الميكانيكية» وهي آلية دفاعية لدى الطفل، ليخرج العدوان بمن يشعر أنه أضعف منه، قد يظهره على أصدقائه في المدرسة، يحدث ضررًا بحيوان، كسر شئ في المنزل، يحدث خللًا في مستوى الأداء الدراسي، والمهني في الكبر، أو خللا بالعلاقات مع الناس، وأحيانًا تبول لاإرادي لدى الأطفال، ويمكن أن يوصل بالطفل للرهبة الشديدة من طلب شئ فيلجأ للسرقة.‎