رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«لبنى صالح» الحاصلة على دكتوراة من محو الأمية: حضرت أول طابور مدرسة وعمري 18 سنة

كتب: عمرو حسني -

07:57 ص | الجمعة 22 أكتوبر 2021

الدكتورة لبنى صالح

قالت الدكتورة لبنى صالح، حاصلة دكتوراة في الآثار الإسلامية، اليوم، إنها أول مرة تحضر طابور مدرسة كانت في الـ18 من عمرها، وذلك لأنها تنتمي لإحدى القبائل البدوية في الفيوم، مؤكدة أن بعض القبائل ترفض تعليم بناتها لصعوبة المواصلات هناك وبعد المدارس.

وأضافت خلال استضافتها في برنامج «معكم» المذاع على فضائية «CBC»، وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي، أنه في تسعينات القرن الماضي تم افتتاح فصل لمحو الأمية في الفيوم، وعرضت الأمر على والدها فوافق ودرست مع 40 سيدة أخرى، مشيرة إلى تعلمها القراءة والكتابة في 3 أشهر.

وتابعت: «المدرسة قالتلي إنتي اتعلمتي بسرعة أوي، وأخويا جه في سنة 1999 بعد وفاة أبويا قالي من حقك تدخلي الإعدادية ودخلت منازل وكنت بقدم على امتحان في أقرب مدرسة ليا وكنت بطلع الأولى عليهم وكانت صعبة الإعدادية أوي لأني كنت بذاكر لوحدي ساعات كنت بذاكر طول اليوم وأخويا كان بيساعدني وهو أستاذ مساعد في المركز القومي للبحوث».

97 % في الثانوية العامة 

وأضافت «صالح»، أنه بعد تفوقها في الإعدادية نصحها البعض بدخول دبلوم لكنها انتظمت وأرادت أن تكمل في الثانوية العامة ودخلت لأول مرة المدرسة وحضرت طابور المدرسة لأول مرة في أولى ثانوي، مشيرة إلى مشاركتها في الإذاعة المدرسية، بإذاعة أخبار الرياضة يوميا، وحصلت على 97% في الثانوية العامة، وكانت الأولى على المدرسة في قسم الأدبي والأولى على الإدارة التعليمية.

رسالة دكتوراة مكونة من 1200 صفحة

وأوضحت الحاصلة على الدكتوراة في الآثار الإسلامية، أنها فوجئت بحصولها على المركز الأول على الإدارة التعليمية في الثانوية العامة، وبعدها أرادت أن تحصل على دكتوراة؛ لذا دخلت كلية الآثار جامعة الفيوم وتخصصت في الآثار الإسلامية، مشيرة إلى حصولها على تقدير امتياز مع المرتبة الشرف في الدكتوراة والتوصية بالنشر في مختلف الجامعات وطباعتها على نفقة الدولة.

وتابعت: «الرسالة تعتبر موسوعة وهي 1200 صفحة والمناقش الرئيسي قالي أنا لو فيه درجة أعلى من الدكتوراة هدهالك ده أنا قريتها في شهرين والله، وهي تتناول مظاهر الحياة في مصر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر في ضوء تصور المستشرقين، وهي دراسة أثرية فنية».