رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الحلم تحقق بعد الـ55.. الجدة «نجوى» من دبلوم إلى دكتوارة: الفضل لزوجي

كتب: محمد خاطر -

02:02 ص | الجمعة 22 أكتوبر 2021

الدكتورة نجوى عبدالوهاب رفقة زوجها

أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا، وحكاية الجدة «نجوى»، التي حصلت على شهادة الدكتوراة قبل ساعات بالتحديد ظهر الأربعاء الماضي الموافق 20 أكتوبر الجاري، خير دليل على ذلك، بعدما نجحت أخيرا في الوصول إلى حلمها والحصول على درجة الدكتوارة في الصحة النفسية، بعد رحلة طويلة من العمل والاجتهاد والسعي بدأتها كموظفة حكومية عادية تم تعينها بالدبلوم.

والحديث هنا عن الدكتورة نجوى عبدالوهاب السيد، الأم لـ 5 بنات وولد، والجدة لـ 3 حفيدات، والتي تبلغ من العمر 55 عاما، ونشأت بمدنية بنها وتعيش حاليا رفقة زوجها بمدينة شبرا، ونجحت في الحصول على درجة الدكتوارة من قسم العلوم الإنسانية بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، بعدما حصلت من قبل ذلك على الماجستير و3 دبلومات وبكالوريوس كلية الآداب، حسبما تحكي الدكتورة نجوى في حديثها مع «الوطن».

نجوى عبدالوهاب السيد: «الدكتوارة حلمي من صغري»

وتقول «نجوي»: «من وأنا صغيرة وكان نفسي أحقق حلم الدكتوراة، بس طبعا رعاية بناتي وأبني والاهتمام بهم، كانت رقم واحد عندي»، موضحة أنها نجحت رفقة زوجها في تربيتهم وتعليمهم جامعي عالي.

وتؤكد أم الـ 5 بنات وولد، أن زوجها كان خير داعم لها في تلك الرحلة الطويلة التي توجتها بحصولها على الدكتوارة، ومن قبلها تربية أبنائهما بالشكل السليم، مضيفة: «زوجي كان داعم ليا ومكنشي بيحط نفسه في مقارنات معايا ولا بيغير من نجاحي، ولا حتى بيقولي بلاش تعليم وكفاية عشان خاطر بناتنا وابننا».

وكل ما تحلم به الدكتورة نجوى أن يكون علمها نافع لهذا العالم، ويساعدها في محاولة تقليل نسب الإدمان بين الشباب، كاشفة أنها على المستوى الشخصي تحلم بأن تؤدي فريضة الحج رفقة زوجها.

نجلة الدكتورة نجوى: أمي عمرها ما قصرت في حقنا

النجاح العملي والعملي قد يأتوا أحيانا على حساب النجاح الأسري، لكن هذا لم يحدث في حكاية هذه العائلة، وهو ما تؤكده إحدى بنات الدكتورة نجوى، قائلة: «أمي عمرها ما قصرت أبدا في حقنا، ولا حق بيتها، بجانب شغلها ودراستها كانت دايما واخدة بالها مننا ومن بيتها، هي من زمان كان حلمها تكمل تعليمها، والحمد لله كملت فعلا».

وتؤكد نجلتها في حديث مع «الوطن»، أنها رفقة شقيقها وكل شقيقاتها فخورين بوالداتها، كاشفة أنها المثل الأعلى لهم جميعا بكل شئ، متابعة: «دي أعظم أم في الدنيا».

وتوضح أن أكثر من يستحق الشكر في كل تلك الحكاية بعد الله سبحانه وتعالي، هو والداها بسبب دعمه وتشجيعه دائما لوالدتها على تحقيق حلمها، بالإضافة إلى شقيقتها الكبرى التي كانت تساعد والدتها بشكل دائم بالأخص في مسألة مراجعة رسالة الدكتوراة الخاصة بأمها لغويا.