رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

المولد النبوي لم ينفض في السيدة زينب.. سيدات يفترشن الأرض: بنسترزق بالحلوى ولعب الأطفال

كتب: نرمين عبد العزيز -

04:32 م | الخميس 21 أكتوبر 2021

أم علي

على الأرصفة وداخل الشوادر المتراصة بحي السيدة زينب، يجلس عدد من السيدات، وأمامهن حلوى المولد النبوي بمختلف أشكالها وأسعارها، وفي خلفيتهن أصوات الابتهالات الدينية تنبعث من المسجد التاريخي، فرغم انتهاء الموسم، إلا أن شوادر حلويات مولد النبي في المنطقة لم تنفض، فلم تغادر البائعات مكانهن، في انتظار زبائن قد تأتي رغم رصدهن انخفاض حركة البيع.

حكايات بائعات حلوى مولد النبي 

«إحنا ستات على باب الله»، هكذا تصف «أم علي» حالهن مع المواسم التي تمر على مدار العام، فهن غير متخصصات في بيع حلوى المولد النبوي فقط، بل هي واحدة من مصادر الرزق كباقي الاحتفالات، فقد تجاورها ألعاب أطفال، ليتسع رزقها، الذي اندهشت أنه منخفض هذا الموسم على عكس العام الماضي «السنة اللي فاتت مع إن كان في كورونا بس البيع كان أحسن من السنة دي»، ومع ذلك لم يصب اليأس أم علي التي استمرت في الجلوس على كرسيها اليوم بأكمله، منتظرة أن تبيع الحلوى «عشمانة في ربنا الرزق بإيده».

أسعار في متناول الغلابة

ورغم ارتفاع الأسعار، لم تغير أم علي، أسعار الحلوى عن الأعوام السابقة «عشان كله ياكل الناس غلابة وإحنا من الناس»، لذلك راعت أم علي، ظروف الجميع لتجهز علب حلوى المولد بمختلف الأسعار والأحجام، لتبدأ سعر العلبة من 25 جنيها، وأعلى سعر لديها يصل إلى 65 جنيها، وبانقضاء اليوم تودع الحلوى، وفي غير موسم المولد النبوي تفترش المكان لبيع ملابس حريمي وشرابات «باقي السنة بتبقى واقعة».

وبعد أن ينفض المولد تفترش «أم إسراء» هي الأخرى الأرض بمنطقة السيدة زينب، لبيع ملابس منزلية للنساء وتجوارها ابنتها التي تعمل من أجل توفير نفقات زواجها الذي تستعد له، وتجاورهن «سيدة حلمي» ذات الابتسامة الدائمة، رغم ثقل الحمل، لكنها جاءت لتبيع لعب الأطفال والهدايا «اللي جاي يشتري الحلاوة ممكن تعجبه لعبة وكله رزق».