رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

للرجال فقط

«جنون الموضة» يعرض «محمد» للتنمر من زملائه: «فصل الملاية ولبسها»

كتب: أحمد الأمير -

10:17 م | الثلاثاء 19 أكتوبر 2021

طالب الهندسة ـ محمد سمير

«جنون الموضة» أمر بات من أولويات الحياة عند كثير من الشباب الذين يحبون أن يلتفت لهم الآخرين، والمصابين بـ«هوس الشهرة أو التريند»، إذ لحقت بطلاب الجامعات، فلم يسلم «محمد سمير» الطالب بكلية الهندسة جامعة الفيوم، الذي ارتدى ملابس غريبة داخل الحرم الجامعي، من حالة السخرية بين زملائه، ومن وسائل التواصل الاجتماعي. 

شغف الموضة جعلته حديث الجامعة 

طالب الهندسة العشريني اتجه الجامعة بثياب أثارت دهشة جميع زملائه في الجامعة، لم يكن دخوله من بوابة الجامعة أمرًا سهلًا كما اعتاد خلال اليومين الماضيين منذ بدء العام الدراسي الجديد، إذ وجد نفسه محاطًا بأنظار جميع من حوله، قائلا: «إن شغفه بالموضة قاده إلى ارتداء ملابس مختلفة عن زملائه،  أثارت جدل الطلاب في جامعة الفيوم، بعدما شاهدوه يرتدي معطفًا باللون الكحلي وأسفله بنطال قصير بموضة الكاروهات، التي حرص أن تظهر على الجوارب التي ارتداها أيضًا، لكنه أصبح حديث الجامعة بسبب إطلالته الفريدة». 

يمتلك الشاب مواهب متعددة بجانب حبه لـ«الفاشون»، ويهوى التمثيل لذا انضم إلى مسرح الجامعة فور التحاقه بها، وكان يحرص على أخذ الملابس الخاصة بالتمثيل في حقيبة في اليوم الذي سيقدم فيها «سكيتشات» الأعمال الفنية التي يؤدي أدوارًا بها، حتى جاء اليوم الذي يقدم فيه دور يناسب حبه للموضة فقرر هذه المرة أن يرتدي الملابس التي سيقضي بها يومه الدراسي قائلا خلال حديثه لـ«الوطن» :«كنت بعمل دور واحد مهتم بالموضة في مسرحية».

ردود أفعال ساخرة 

ردود أفعال ساخرة وعبارات تنمر تعرض لها الشاب العشريني، بينما التف الطلاب من حوله في ساحة الجامعة ليعرضون عليه التقاط الصور هكذا يصف محمد المشهد الذي شهدته كلية الهندسة جامعة الفيوم قبل أيام رغم أنه كان متقبلًا لأراء الجميع، وعلى حد قوله فإن العبارات الساخرة التي تلقاها كانت بسبب مظهره:«لقيت ناس كتير بتسألني انت فصلت ملاية السرير ولبستها؟». 

وبنشر الشاب صوره على حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك» تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصور، وعلقوا عليها بطريقة ساخرة، ويختتم حديثه:«ارتديت جاكيت بدلة على بنطلون وشراب كاروهات لعمل دور الشاب المهتم بالفاشون، لكن السخرية خلتني مفكرش البس كدا تاني».