رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«صفية» تنافس مصانع عرائس المولد بمنتجات من بواقي الحديد: «التسليم خلال يوم والسعر على أد الإيد»

كتب: آية أشرف -

06:20 م | الثلاثاء 19 أكتوبر 2021

عروسة المولد

لا تتوقف عن شغفها في صناعة الديكورات بأيديها، رغم دراستها بكلية التجارة ظل العمل بـ«الهاند ميد» هو غايتها، تحاول الوصول له بشتى الطرق، لتخطوا بقدميها أول درجة نحو حلمها، في تدشين ماركة بأسمها تقوم على إعادة التدوير لصناعة الديكور وإكسسوار المنازل، من بواقي الحديد والأقمشة.

صفية محمد، 23 عامًا، التي بدأت في اكتشاف موهبتها منذ 7 أعوام مضوا، وهي في الـ16 من عمرها، لتبدأ بصناعة عرائس المولد والفوانيس وصناديق الهدايا من بواقي الحديد، والأقمشة بمختلف أنواعها.

 ‏

‏رحلة «صفية» إلى الحداد، أمر أصبح اعتيادي، لتجميع بواقي الحديد، وتشكيلها إلى هياكل كي تبدأ العمل عليها، قبل أن شراء الأقمشة اللازمة والمطلوبة، والأنوار والأدوات التي تحتاجها لخروج منتجها في النهاية:«بروح للحداد كل شهر، وبطلب منه يعملي هيكل على شكل عرايس المولد، أو حتى عربية فول، وفوانيس وأرجوزات، أو أي هيكل ينفع يتعمل إكسسوار ويكور».

زيارة الحداد لا تتخطى الساعة قبل أن تنتقل للخطوة الثانية وهي شراء الأقمشة، وفقا لحديثها لـ«هُن»: «مشوار الحداد بيكون ساعة بالظبط، وبعدها بشتري أقمشة من الستان والتل، وببدأ أبطن الهيكل الحديد بالقماش، من خلال المقص واللصق، لحد ما أقفله تمامًا، واعمل منه عرايس المولد وكروت دعوة، وحصان المولد وغيره».

24 ساعة فقط تستكمل فيهم «صفية» عملها: «كل حاجة بتخلص في يوم، بكون نفذت أكتر من إكسسوار، مش بياخدوا وقت»، مشيرة إلى أن هذا العمل أصبح مصدر رزقها: « صنع أيدي، بالحجم المناسب لشقتة كل زبون، وفلوس قليلة جدًا، من أول 65 جنيه بس».