رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«فرح» تبهر أصدقاء زوجها المصريين بأكلاتها السورية.. «العزومة قلبت مشروع»

كتب: حنين وليد -

01:29 م | الإثنين 18 أكتوبر 2021

أكلات فرح السورية

عشقت المطبخ الذي غير مسار حياتها بين لحظة وضحاها، بعد حصولها على بكالوريوس التجارة من جامعة دمشق، لتقودها الصدفة إلى دخول مجال الطهي، وتصبح شيف متخصصة في «الأكل البيتي» قبل 5 سنوات، بتشجيع ودعم من المقربين إليها، على الاستمرار واستغلال تلك المهارة.

عزومة لأصدقاء زوجها حولتها لشيف 

تروي فرح نذير، سورية الجنسية لـ«هن»، رحلة نجاحها التي بدأت بعد زواجها من رجل مصري، وانتقالها للعيش معه في أرض الكنانة: «كنت متعودة أعمله أكل كل يوم وهو رايح الشغل»، وفي أحد أيام العمل تذوق زملائه من الطعام الذي أعدته له، وأعجبهم طعم وشكل الأكل.

وتوالت بعدها العزومات في العمل، فكان زوجها يطلب منها دائما تحضير أكل سوري «بزيادة» لزملائه وأصدقائه، ولم تمر فترة كبيرة حتى استطاعت «فرح» صاحبة الـ36 عاما، أن تدخل طعامها إلى جميع بيوت زملاء زوجها، فكل من يتذوق أكلها يطلب أصنافا معينة ليأخذها معه إلى بيته.

«كبيبة وتبولة وورق عنب سوري»، أكلات اشتهرت بها «فرح» بين الناس، وفي أحد الأيام اقترحت على زوجها بدء مشروع «أكل البيتي»، بإنشاء جروب على «فيسبوك» وبيع الأكلات، خاصة البُرك بالجبنة، نظرا لتميزها الشديد فيه: «في البداية تخوفت وكنت مترددة جدا، بس لما الموضوع بدأ في الانتشار، اتأكدت أن آخرة السعي نجاح مستحق».

صعوبات في بداية الطريق

عن الصعوبات التي تواجهها، أشارت السيدة السورية، إلى أنها تتمثل في عدم وجود دعم مادي للمشروع، فقد قدمت على العديد من القروض للمشاريع الصغيرة دون جدوى حتى الآن، فضلا عن رفض العملاء استلام الأوردر بعد تجهيزه، ما يكبدها خسائر مادية آخرى: «بيقفلوا موبايلتهم، ويتبقى ليا الأكل»، فكان منزل «فرح» مكانًا مناسبًا لمشروعها، خاصة أن زوجها بين الحين والآخر، يساعدها في توصيل طلبات الطعام إلى الزبائن، كما تقدم بناتها التى لم يكملن 10 سنوات المساعدة في تحضير الأطباق في أوقات فراغهم.

حلم افتتاح مطعم كبير

تحلم سيدة الثلاثينات، بالنجاح والاستمرار في مهنتها وتطوير مشروعها، وافتتاح مطعم كبير خاص بها بأسعار منخفضة وبشكل مميز: «الأكل أصلا أنا بحبه، وبحب أعمله، وأفنن فيه».