رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

زوجي ضربني فحرمت نفسي عليه ثم اعتذر فماذا أفعل؟.. «الإفتاء» تجيب (فيديو)

كتب: آية أشرف -

03:40 م | الأحد 17 أكتوبر 2021

حكم الشرع في  الزوجة الناشز

المشكلات الزوجية لا تنتهي بين الزوجين، والأمر لا يرتبط بشكل الزيجة إذا جاءت عقب قصة حب أو زواج «صالونات» أو غير ذلك، فالمنازل لا تخلو من المشكلات بين الأزواج، ربما لاختلاف وجهات النظر، أو حتى لافتعال أحد الطرفين المشكلات، وقد ينتهي الأمر بالمشادة الكلامية، أو يتطور للعنف والإيذاء الذي يرفضه الدين والشرع والقانون أيضًا.

زوجي ضربني فحرمت نفسي عليه ثم اعتذر فماذا أفعل؟

وفي هذا الإطار، وقعت إحدى السيدات وتُدعى «أسماء»، في أزمة، بعدما تعدى عليها زوجها بالضرب، إذ ترك بوجهها العديد من الخدوش والعلامات، فقررت حرمانه من حقه الشرعي، قبل أن يعود للاعتذار منها.

الإفتاء تجيب على سؤال الزوجة

وقال الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، في مقطع فيديو عبر الحساب الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، «مفيش حاجة في الشريعة اسمها أنا حرمت نفسي عليك، ده كلام كدة بنسمعه، لكن الطلاق والزواج بإيد الرجال»، متابعا «متعمليش حاجة يا أسماء طالما اعتذر وطيب خاطرك». 

هل هذه الزوجة ناشز؟

وكانت «الإفتاء» أوضحت من هي الزوجة الناشز، مستندة لقول الله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ [النساء: 34].

والنشوز هو خروج الزوجة عن الطاعة الواجبة للزوج، ومن بين صور النشوز خروج الزوجة بغير إذن زوجها لغير حاجة، أو إغلاقها الباب في وجه زوجها أو وعدم فتحه له ليدخل، أو حبسه وهو ما يعد من النشوز.

وأشارت دار الإفتاء، أن المرأة تكون ناشزًا بمنعها الزوج من الاستمتاع بها حيث لا عذر، لا منعه من ذلك تدلُّلًا.

وقال الخطيب الشربيني في كتابه مغني المحتاج: النُّشُوزُ هُوَ الْخُرُوجُ مِن الْمَنْزِلِ بِغَيْرِ إذْنِ الزَّوْجِ لا إلَى الْقَاضِي لِطَلَبِ الْحَقِّ مِنْهُ، وَلا إلَى اكْتِسَابِهَا النَّفَقَةَ إذَا أَعْسَرَ بِهَا الزَّوْجُ، وَلا إلَى اسْتِفْتَاءٍ إذَا لَمْ يَكُنْ زَوْجُهَا فَقِيهًا وَلَمْ يَسْتَفْتِ لَهَا، وَكَمَنْعِهَا الزَّوْجَ مِنْ الاسْتِمْتَاعِ وَلَوْ غَيْرَ الْجِمَاعِ لا مَنْعِهَا لَهُ مِنْهُ تَدَلُّلًا، وَلا الشَّتْمُ لَهُ، وَلا الإِيذَاءُ لَهُ بِاللِّسَانِ أَوْ غَيْرِهِ بَلْ تَأْثَمُ بِهِ، وَتَسْتَحِقُّ التَّأْدِيبَ عَلَيْهِ، وَيَتَوَلَّى تَأْدِيبَهَا بِنَفْسِهِ عَلَى ذَلِكَ.