رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

سيدات عربيات قررن العيش والعمل في مصر: بنحس بالغربة لما بنسيبها

كتب: محمد عزالدين -

10:11 م | السبت 16 أكتوبر 2021

السيدات العربيات

استضاف برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «CBC»، وتقدمه الإعلاميتان إيمان عزالدين وهبة الأباصيري، اليوم السبت، 4 سيدات من 3 دولة عربية مختلفة تعشن في مصر، تروين تجاربهن الناجحة خلال وجودهن على أرض الكنانة.

نادية: اتولدت في مصر ومقدرش أبعد عنها

وقالت نادية عدنان، من فلسطين، إن شهادتها مجروحة، فهي من مواليد مصر، ووالدها هاجر من فلسطين في 1948، وبالتالي ولدت في مصر وأولادها وأحفادها، متابعة: «لا أعرف بلد غير مصر، وتزوجت ابن عمي وهو فلسطيني، ولا أشعر بغربة لأني ولدت هنا، ودرست في مدارسها وجامعتها، ولا أستطيع أن أعيش خارج مصر، ولم أتحمل الغربة في ليبيا، حيث عملت مدرسة هناك لمدة عامين، فقدمت استقالتي وعدت إلى مصر».

عائشة: حلمي وأنا صغيرة أعيش في مصر

من جانبها، قالت عائشة الجعيدي، طالبة من اليمن، إنها قدمت إلى مصر منذ عامين في عام 2019، وكانت قبلها تدرس في الجامعة باليمن، لكنها قررت أن تسافر إلى مصر بعدما وجدت الفرصة في الدراسة بمصر: «قطعت دراستي من المنتصف وقررت الدراسة من جديد في مصر، وحلمي منذ الصغر العيش في مصر، على الرغم من أن هناك منح أمامي في دول مختلفة ولكن اخترت مصر لأني كنت نفسي أعيش فيها».

ريم: افتخر بوجودي في مصر وبدأت فيها من الصفر

وفي نفس السياق، قالت ريم صابوني، من سوريا ومدير نادي الأمهات العربيات، إنها جاءت إلى مصر منذ 10 سنوات، وتعتبر نفسها مصرية وليست فقط سورية، متابعة: «أفتخر بوجودي في مصر، وبدأت من الصفر في مصر، أنا خريجة آداب ليسانس قسم لغة عربية في جامعة دمشق وكملت دراساتي التربوية في مصر، وأجري دراسات عليا».

وعن بدايتها في مصر، أوضحت: «تركت سوريا في 2012 في عز الأزمة، تركت بيتي وأصحابي وأقربائي، تركت كل شيء، فقررت أبدأ من الصفر فبدأت أدرس من أول وجديد بدراسة تختص بمجال تربية الأطفال وعدت أعمل في الكارير الذي كنت أرغب فيه وأسست نادي الأمهات العربيات».

سهير: بحس بالروح والحميمية في مصر وحد بيطبطب عليا

من جانبها، قالت الكاتبة السورية سهير أوامري، إنها عندما كان عمرها 7 أو 8 سنوات كانت تكتب في مذكراتها عبارة لم تنساها لحد اليوم وهي «كيف بقدر أعيش في مصر»، وتدور الأيام لتعيش في مصر بعد هذه السنوات.

ولفتت إلى أنها خريجة كلية الدراسات الإسلامية والعربية في الأزهر الشريف في 1998، فدرست 4 سنوات ضمن الوافدات ثم عادت إلى سوريا، وبسبب الأحداث في 2012 توجهت إلى دولة عربية، ثم منها إلى مصر في عام 2013، فوجدوا أن الاختيار أفضل في مصر، متابعة: «كذا مرة سافرت ورجعت ولما برجع مصر بحس حد في المطار بيطبطب عليا ويقولي أهلا بيكي يا بنتي بحس بالروح والحميمية».