رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

الإفتاء: حالة واحدة تسمح للأبناء بوضع الأم في مصحة نفسية.. ليست عقوقا

كتب: آية أشرف -

09:23 م | السبت 16 أكتوبر 2021

دار الأفتاء

تقدم العمر ليس دائما علامة على النضج، ففي بعض الأحيان يتسبب السن المتقدم في إصابة صاحبه بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية التي تجعل صاحبها يواجه الضعف وقلة الحيلة حتى مع أقاربه.

الزهايمر وبعض مشكلات تأخر الاستيعاب، واحدة من أبرز الأمور التي يواجهها  الآباء والأمهات مع تقدم العمر، الأمر الذي قد يصل ببعض الأبناء إلى التخلي عن الوالدين أو حجزهم في إحدى المصحات للحفاظ عليهم.

حكم إيداع الأم المريضة بمرض الأزهايمر في مصحة نفسية 

وأرسلت إحدى الفتيات، السؤال لدار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرمسي الإليكتروني سؤالا تسأل فيه عن حكم الدين في وضع الأب أو الأم في مصحة بسبب الإصابة بمرض يؤدي لتأخر الإدراك، قائلة: «سيدة تبلغ من العمر حوالي خمسة وأربعين سنة، وأصيبت بضمورٍ شديد في خلايا المخ، وأيضًا أُصِيبَت بمرض ألزهايمر، كما أصيبت بِعدَّةِ جلطات بالمخ، وصار عمرها الذهني أو العقلي الآن نحو سنتين ونصف أو ثلاث سنوات على الأكثر؛ حيث بدأت في مرحلة التبول غير الإرادي، حتى إنها لا تستطيع التحكم في كميات الطعام التي تتناولها؛ وتتناول أي شيء من الطعام دون تمييز للكميات، وحدث أكثر من مرة أن تناولت كميات كبيرة من الأدوية وحامض الفنيك، وبسبب هذا ذهب بها أهلها أكثر من مرة لمراكز السموم، ونحن بنتان تؤام نبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عامًا، وقد بدأت بالتعدي علينا بالضرب والعنف من تقطيع شعرنا إلى ما شابه ذلك من أمور العنف، فهل إيداعها في مصحة يعتبر من العقوق أو من قطع صلة الرحم؟. 

الإفتاء تجيب على السؤال الشائك

وأجابت دار الإفتاء المصرية مؤكدة أن إيداع تلك المريضة في مستشفًى أو مصحة متخصصة في علاج مثل هذه الحالة لا يُعَدُّ عقوقًا ولا قَطعًا لصلة الرحم، ولا مانع أيضًا من عزلها في شقة خاصة تحت رعاية ممرضة متخصصة إن كان في ذلك مصلحة للمريضة وأهلها، بل إن كانت الرعاية الصحية والسلوكية كافية يكون ذلك أفضل من المَصَحَّة.