رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«إسلام» مع عروسة مانيكان في جلسة تصوير ساخرة: أول جوازة بدون مهر وشبكة

كتب: هبة سعيد -

11:16 م | الجمعة 15 أكتوبر 2021

شاب مع عروسة مانيكان

حفل زفاف على مانيكان، عبارة غير قابلة للتصديق عند سماعها لكن تندهش حينما تشاهدها حقيقة أمام عينك في جلسة تصوير بإحدى المناطق الصحراوية في مصر، بطلها شاب عشريني يرتدي بدلة عرس ويحتضن مانيكان بفستانها الأبيض، ذلك المشهد الساخر لشاب عشريني من محافظة الشرقية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، قرر من خلالها إثارة ومناقشة فكرة تخفيض تكاليف الزواج بطريقة مختلفة، ليجد موجة دعم كبيرة من الشباب الذين تواجههم تلك المشكلة.

إسلام عنتر الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، والمقيم بمدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، أراد التعبير عن واقع المجتمع الذي يعيشه، من صعوبات في تكاليف الزواج التي يواجهها الشباب حال إقبالهم على اتخاذ هذه الخطوة، والضغوط التي يواجهونها من الأهل، لكن بطريقة مغايرة لجأ خلالها إلى التقاط بعض الصور مع «مانيكان»، ودون عليها: «أول فرح من غير مهر ولا شبكة».

إسلام: جوازي وقف قبل كدة بسبب الشبكة

وكشف «إسلام» عن سبب فكرته قائلًا: «أنا الفكرة جاتلي من المجتمع اللي بنعيش فيه، وإني اتعرضت لنفس الموقف زمان، وخطوة جوازي وقفت بسبب مشكلة الشبكة».

وشرح الشاب لـ«هن» تحضيراته لجلسة التصوير، إذ أحضر فستانًا ألبسه لـ«المانيكان»، وارتدى بدلته وذهب مع أحد أصدقائه إلى منطقة صحراوية في مدينة العاشر من رمضان، للخضوع إلى جلسة تصوير على طريقة الأفراح، ثم نشر الصور عبر «فيس بوك»، ليناقش الشباب قضيتهم بشكل طريف.

الصور دفعت الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق بشكل ساخر، وشاركوها على نطاق واسع معلقين: «على فكرة الصورة دي معبرة جدا للأهالي اللي بتصعب للشباب فكرة الجواز، علشان المظاهر والطلبات»، و«فكرة بألف معنى ولو أخذت بمحمل الجد لصعب علينا حال الشباب».

إسلام: لازم الأهالي يقدروا حالة الشباب ويساعدوهم

موجة التفاعل مع الصور لم تفاجئ «إسلام»، مؤكدا أن جيله يعيش واقعا مريرا، مضيفا: «أنا نفسي الأهالي تفهم إننا شباب بنشتغل ونتعب علشان نكسب بالحلال، وبنبقى عايزين نستقر ونعمل بيت، فلازم يقدروا حالتنا ويشجعونا ويصبروا علينا».

لم تكن تلك المرة الأولى التي يحتج فيها الشباب على المغالاة في المهر والشبكة، فقبل شهر أطلقت فتيات لبنانيات حملة «تزوجني بدون مهر»، وتظاهرن في العاصمة اللبنانية، حاملات لافتات انتشرت بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يدل على أن المهر والشبكة يسببان أزمة في المجتمع العربي كاملا.