رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

«إنجي» طبيبة تصنع تماثيل ضد الكسر لكل الجنسيات: لا للعنصرية

كتب: محمد أباظة -

07:42 م | الجمعة 15 أكتوبر 2021

«إنجي» مع تماثيلها

دراستها للطب وعملها كطبيبة أسنان لم يشغلاها عن استغلال موهبتها في عمل مختلف يحمل رسالة توعوية، وباستخدام الأوراق المُعاد تدويرها صممت تماثيل تمثل مختلف الثقافات والجنسيات المختلفة، وعلى رأسها الإفريقية تحت شعار «لا للعنصرية ضد البشرة الغامقة».  

«إنجي» نجحت في الطب والفن التشكيلي

اهتمامات إنجي أبو الورد، طبيبة الأسنان صاحبة الـ29 عامًا، لم تقتصر على الطب فقط، وإنما أرادت استغلال موهبتها في إعادة تدوير الورق في عمل تماثيل تعبر عن ديكور وثقافة مختلف الجنسيات، وهو ما دفعها لعمل «جاليري» خاص بأعمالها الفنية، بحسب حديثها لـ«هن». 

تماثيل «إنجي» تناقش قضية العنصرية

الثقافة الإفريقية صاحبة النصيب الأكبر في أعمال «إنجي» من حيث التماثيل والديكور، لتبنيها رسالة «لا للعنصرية ضد البشرة السمراء»، وأهمية الحفاظ على البيئة وصناعة منتجات صديقة للبيئة، ونشر مفهوم التنمية المستدامة عن طريق الفن.

في البداية تعرضت «إنجي» لتساؤلات حول أهميتها بتصميم التماثيل والأعمال التي تمثل القارة الإفريقية، وهو ما تقدم له عددا من الإجابات، أولها أنها القارة التي تنتمي لها مصر، بجانب تبنيها لرسالة من مشروعها الفني تحمل شعار: «لا للعنصرية ضد البشرة الغامقة - NO TO RACISM».

ثقافات تعبر عنها طبيبة الأسنان بتماثيلها

وتصمم «إنجي» تماثيل غير قابلة للكسر من إعادة تدوير الورق، تمثل مختلف الثقافات والجنسيات، منها «هندي، ميكسيكي، إفريقي»، بجانب الثقافات المختلفة داخل المجتمع المصري «صعيدي، بدوي، فلاحي ونوبي»، لافتة إلى أن إعادة تدوير الورق يمكن استخدامه بشكل أمثل بدلا من التخلص منه، وعمل ديكورات أو زينة للمنزل منه ومنتجات صديقة للبيئة، مع تقليل المهملات.

وتستخدم «إنجي» عجينة الورق مع بعض الإضافات عليها لجعلها صلبة، وتنتظرها حتى تجف «تنشف» لصنع التماثيل منها، لافتة إلى أنها غير قابلة للكسر، على عكس الفخار والجبس، وكل تفصيلة بها مصنوعة يدويا، كما اختارت المرأة لتمثل أغلب نماذج تماثيله، تعبيرًا عن السيدات المتعرضات للاضطهاد بسبب اللون أو الظروف الاجتماعية وغيرها.