رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

طلقة في رأس «مريم» تحول زفاف ابنتها لمأتم.. دفعت ثمن اشتباكات لبنان (فيديو)

كتب: وكالات -

04:28 م | الجمعة 15 أكتوبر 2021

السيدة اللبنانية مريم فرحات

مريم فرحات، سيدة لبنانية ربما لم تجد نصيبًا من اسم عائلتها، فهي المرأة التي وقعت ضحية الاشتباكات المسلحة، التي شهدتها لبنان أمس الخميس، في خضم دعوة «حزب الله» وحركة «أمل»، للتظاهر، للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، لتسفر الاضطرابات المسلحة خلال الاحتجاجات عن مقتل 6 أشخاص.

رصاصة غدر بعد ليلة فرح

ولقت مريم فرحات مصرعها، داخل منزلها، بعدما تلقت رصاصة في الرأس، حين اندلعت الاشتباكات المسلحة في منطقة الطيونة ببيروت، حيث ذهبت السيدة الأربعينية، نحو نافذة منزلها للاطمئنان على أطفالها الخمسة، فمن المفترض عودتهم من المدرسة وقت وقوع الاشتباكات.

وما إن فتحت السيدة اللبنانية، شرفة شقتها، الواقعة في الطابق الثاني، حتى تلقت الرصاصة الطائشة في رأسها، فوقعت أرضًا مضرجة بالدماء، وكشفت إحدى قريبات المجني عليها، أن مريم، كانت تستعد لعرس ابنتها بعد يومين: «قبل يومين كان حفل زفاف ابنتها الكبرى، كانت الفرحة تغمرها، وودعت ابنتها 22 عامًا عروسًا، لتعود العروس اليوم إلى مأتم والدتها، متشحة باللون الأسود»، بحسب «روسيا اليوم».

الاشتباكات المسلحة في لبنان

اندلعت اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة بالعاصمة اللبنانية بيروت، وصفتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا له «حزب الله» و«حركة أمل»، للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، ونتج عنها سقوط 6 قتلى.

وقدم رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، اعتذاره عن الاشتباكات المسلحة، وقال في تصريح لصحيفة «النهار» اللبنانية، تعليقا على «أحداث الطيونة»: «هل ما جرى اليوم هدفه إسقاط حكومتي؟ تذكروا أن هدف حكومتي تخفيف أثر الارتطام».

وأشار «ميقاتي» إلى أنه أجرى اتصالات مع الجيش اللبناني، تفيد بتحسن الوضع الأمني في الشارع، مؤكدًا أن الحكومة «ماشية» وموجودة، وأنها شُكلت حين وصل البلد الى الحضيض، والحكومة «إسفنجة لتخفيف أثر الارتطام».