رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

الثوم يقاوم نزلات البرد بقوة.. متى يمكن تقديمه للأطفال الرضع؟

كتب: ندى نور -

10:57 ص | الجمعة 15 أكتوبر 2021

أرشيفية

فوائد عديدة يكتسبها الجسم من الثوم، وتزداد أهميته مع الطقس المتقلب ودرجات الحرارة غير المستقرة، إذ يساعد في مقاومة بعض الأمراض، مثل نزلات البرد، ودائما ما تتساءل بعض الأمهات عن الوقت المناسب، لإدخال بعض الأكلات على النظام الغذائي للطفل، ومن بينها الثوم.

هل يمكن إدخال الثوم لوجبات الأطفال؟

الحقيقة تشير إلى أن الثوم يتسبب في حدوث مشكلات للرضع، إذ يؤدي تناوله في الشهور الأولى بعد الولادة، إلى حدوث الانتفاخات والغازات، والأفضل تقديمه في عمر 10 أشهر، عن طريق إضافته بكميات قليلة مفرومة ومطهية جيدا، لأطعمة الأطفال المحببة، مثل: الشوربة والملوخية والخضروات الأخرى.

وعند ملاحظة عدم راحة معدة الطفل من الثوم، فيمكن تجنب تقديمه له لاحقا، حتى يستطيع تناوله بأمان وهضمه جيدا مستقبلا، خاصة لفوائده للجهاز المناعي للجسم، كما ذكر موقع «solidstarts».

ويساعد الثوم على تحفيز خلايا الجسم المسؤولة عن المناعة، بالإضافة إلى تحسين إفراز السيتوكين الذي يحسن التمثيل الغذائي.

أكلات يمنع تناولها للرضع

- الملح والسكر: يمنع تماما إضافتهما لمختلف الأطعمة المقدمة للطفل على مدار العام الأول من عمره

- العسل: قد يحتوى على نوع خاص من البكتيريا التي تسبب التسمم، ويمكن استبداله بالتمر الطبيعي، لتحلية طعامه خلال السنة الأولى من عمره.

- تجنبي تقديم الحليب البقري أو الصناعي كامل الدسم.

- العصائر الحمضية: مثل عصير البرتقال، تسسب متاعب للمعدة، إذ تزيد تركيز الأحماض بها.

- البروتينات: من الخطأ إدخالها للطفل مع بدء تناول الأطعمة الصلبة، إذ تكون معدته غير مستعدة للهضم.

- زبدة الفستق: تمثل خطرا على صحة الرضيع، نظرا لاحتوائها على أجزاء صلبة، قد تعلق في حلق الطفل، وتسبب اختناقه.

وأخيرا، يجب الحرص على أن تكون جميع الأطعمة المقدمة للطفل مطهية جيدا، وبطريقة صحية، كالمسلوق والمطهي بالبخار والمشوي والمخبوز في الفرن، حتى لا تتعرض للبكتيريا والميكروبات.