رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

خبير نفسي: كورونا رفع معدلات الاكتئاب عالميا.. والنساء الأكثر إصابة به

كتب: محمود رفعت -

05:40 م | الإثنين 11 أكتوبر 2021

سيدة تعاني من الاكتئاب - أرشيفية

طالب الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، بعدم الاستهانة بجائحة فيروس كورونا وأثرها على الصحة النفسية، مشيرا إلى أنّ النسب المذكورة بشأن أثر كورونا على الصحة النفسية ليست بسيطة، ويجب أخذها على محمل الجد، والتحرك لوقف ارتفاع وخفض النسبة قدر المستطاع.

وعدّد فرويز في تصريحات لـ«الوطن»، أسباب ارتفاع نسب الاكتئاب خاصة بين النساء، قائلا إنّها تتمثل في الخوف المستمر والقلق الذي ينتاب معظم النساء من انتشار الأوبئة، وخوفهم على أبنائهم من الإصابة بالأوبئة، ما يرفع بدوره فرص إصابة النساء بنوبات الاكتئاب.

معدلات الكآبة والاكتئاب زادت بظهور جائحة كورونا

بحسب نتائج دراسة نشرت في مجلة «لانسيت» البريطانية، تبيّن زيادة معدلات الكآبة والاكتئاب خلال فترة وباء كورونا بنسبة أكثر من 25%، مقارنة بمعدلات الاكتئاب لما قبل جائحة كورونا.

أرقام الاكتئاب بعد جائحة كورونا 

وأجرى الباحثون تحليلا لـ48 دراسة علمية أُجريت مسبقا في هذا التخصص، ونشرت نتائجها خلال عامي 2020 و2021، ليتضح للباحثين أنّ الجائحة تسببت في تسجيل أكثر من 53 مليون حالة اكتئاب جديدة، وأكثر من 76 مليون حالة قلق، ولوحظ أنّ أكثر من نصف الحالات الجديدة المسجلة كانت لنساء.

أبرز نتائج الدراسة

- زادت معدلات انتشار الاكتئاب حول العالم بنسبة 28% خلال 2020 جراء انتشار جائحة كورونا.

- زادت معدلات انتشار القلق حول العالم بنسبة 25%، إثر التغييرات في نمط الحياة، التي اتجه كثيرون إليها منذ ظهور الجائحة، والتي كان لها تأثير سلبي على الصحة النفسية.

- ثلثا الزيادة في نسب انتشار الاكتئاب والقلق كانت بين النساء، ما يجعل الإناث إحدى الفئات الأكثر تضررا من الجائحة على الصعيد النفسي.

- الأشخاص البالغين كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمشكلات نفسية تحت تأثير الجائحة.

- الزيادة المذكورة في معدلات انتشار القلق والاكتئاب، شارك فيها أشخاص يعيشون في دول الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.