رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

طبيبة: الاكتئاب قد يؤدي للإصابة بالسرطان.. ويتسبب في انتحار 15% من مصابيه

كتب: شريف سليمان -

06:12 م | السبت 09 أكتوبر 2021

الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الزوجية

خصص برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، الذي يعرض عبر شاشة «cbc»، من تقديم الإعلاميات منى عبدالغني وهبة الأباصيري وإيمان عزالدين، فقرة حوارية عن التغلب على الاكتئاب ومواجهة المرض النفسي، إذ حذرت الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الزوجية، من أن الاكتئاب قد يسبب الإصابة بمرض السرطان.

اعتلال المزاج 

وقالت حماد، إن اعتلال المزاج من ضمن أعراض مرض الاكتئاب، كما أن هناك أعراض كثيرة منها الحزن المستمر وتفضيل الانعزال والوحدة وعدم القدرة على التركيز والعمل وفقدان الرغبة في الخروج من المنزل.

العصبية الزائدة

وأضافت استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الزوجية: «من الأعراض أيضا العصبيئة الزائدة، وكل هذه الأعراض تبدأ تدريجيا، حتى تصل إلى مرحلة من الاحتراق وهو ما يجب تفاديه، ويجب اللجوء إلى الطبيب لمعرفة ما إذا كنا مصابين بالاكتئاب».

تكلفة قدرها 445 مليون دولار في إحدى السنوات

وأكدت هالة حماد: «عندما حسبنا تكلفة الاكتئاب على مصر في إحدى السنوات كانت 445 مليون دولار نتيجة لفقدان القدرة على العمل وتكلفة العلاج وتكلفة دخول المستشفيات، كما أن 15% من مرضى الاكتئاب على مستوى العالم ينتحرون».

وأشارت، إلى أن علاجه دوائي ونفسي، نافية أن تكون علاجات الاكتئاب تسبب تغيرات في كيمياء المخ

مبادرة اكسر الاكتئاب

من جهته قال الدكتور أحمد رفعت استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، إن مبادرة اكسر الاكتئاب التي دشنتها الجمعية المصرية للطب النفسي تستهدف كسر الوصمة العامة للأمراض النفسية وتوعية الناس بماهية المرض النفسي، وبخاصة مرض الاكتئاب.

وأضاف رفعت، أن غدا الموافق 10 أكتوبر، هو اليوم العالمي للصحة النفسية والعقلية، مشيرًا إلى أن الاكتئاب مرض عضوي وليس عَرَض، موضحًا: «الاكتئاب هو مرض المرأة أكثر من الرجل بكثير».

وواصل استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان: «البعض يقول لمصاب الاكتئاب شد حيلك واجمد وكأن الاكتئاب مرض الناس الضعيفة ومعندهاش قوة عزيمة وشخصية وإيمان، لكن الحقيقة أن الاكتئاب مرض عضوي زيه زي السكر»، مؤكدًا أن المرض النفسي ليس عرضا اجتماعيا أو سلوكيا ينتهي بها الحال عند هذه النقطة.