رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

أولياء أمور يوثقون أول يوم مدرسة لأطفالهم بـ«كام صورة حلوة»

كتب: ندى نور -

03:53 م | السبت 09 أكتوبر 2021

أول يوم دراسة

انطلق اليوم السبت بداية العام الدراسي الجديد، وسط إجراءات احترازية مكثفة لمواجهة انتشار فيروس كورونا تطبيقا لتعليمات وزارة التربية والتعليم.

وحرص أولياء الأمور على التقاط الصور لأبنائهم في أول يوم دراسة لتشجيع الطلاب على التحصيل الدراسي وإدخال البهجة على قلوبهم، وذلك بعد إطلاق مبادرة داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر للنهوض بالتعليم لتشجيع الطلاب على الذهاب للمدرسة.

وتلقت داليا الحزاوي، عدة صور استجابة للمبادرة من قبل أولياء الأمور في عدد من محافظات الجمهورية ومنها الوادي الجديد، قنا، مطروح ومدارس الراهبات بمحافظة القاهرة.

انطلاق الدراسة في باقي أنحاء الجمهورية غدا 

تنطلق الدراسة غدا بباقي المدارس، وسط إجراءات أمنية واحترازية مشددة بالاتفاق مع قطاع الطب الوقائي لوزارة الصحة والسكان، حفاظا على الطلاب والقائمين بالعملية التعليمية على صحتهم من قدوم الموجة الرابعة بفيروس كورونا.

شددت الوزارة على المديريات بتقسيم المدارس في العام الدراسي الجديد إلى فترتين؛ لتقليل الكثافة الطلابية بالمدارس التي تسمح بذلك على أن يتم الخروج بالفترة الأولى الساعة 11 صباحًا.

وتلتزم المدارس بتخصيص، الحصة الأولى من أول يوم من العام الدراسي الجديد 2021، بالحديث عن انتصارات حرب أكتوبر 1973، وفقا لتعليمات الوزارة.

وشددت الوزارة، على ضرورة متابعة تنفيذ الخطة الوقائية من فيروس كورونا للحفاظ على الصحة العامة، والتأكيد على حضور الطلاب بالمدارس وتواجد المعلمين والإداريين طوال اليوم الدراسي.

وخصصت كل مدرسة، غرفة للعزل، مزودة بكل أدوات التطهير اللازمة، إضافة إلى المكان المخصص لتناول الطعام به يتم تجهيز أكثر من مكان حسب كثافة المدرسة لمنع الازدحام على مكان واحد. مع تفاوت مواعيد الفسحة للصفوف المختلفة فمثلا في المرحلة الابتدائية تكون الفسحة للصفوف الثلاث الأولى تسبق فسحة الصفوف الرابع والخامس والسادس وكذلك المرحلة الإعدادية والثانوية، وتجهيز الفصول بالمقاعد المناسبة مع الحفاظ على المسافات البينية بين الطلاب، ویتم ترتيب جلوس الطلاب بشكل تبادلي واستغلال كل الفراغات المتاحة بالمدرسة أو اللجوء الي تقسيم المدرسة إلى فترتين إذ تطلب الأمر، بناء على قرار مدير المديرية وطبقا لظروف كل مديرية.

والتزمت المدارس بنشر التوعية بين الطلاب من خلال البوسترات الاسترشادية، وتوفير مستلزمات التطهير والنظافة العامة من كلور وكحول وصابون داخل كل مدرسة ويمكن الاستعانة بمشاركات المجتمع المدني في توفير تلك المستلزمات.