رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استغاثة من أكبر طالبة بالثانوية العامة لدخول كلية التربية: «حلمي ضاع ومش هكمل»

كتب: آية أشرف -

06:35 م | الخميس 30 سبتمبر 2021

هناء أكبر طالبة في الثانوية العامة

لا زالت الطالبة هناء محمد موسى إبراهيم، صاحبة الـ41 عاما، وأم لـ5 أبناء، تعيش أيامًا صعبة بعدما حرمها مجموعها الـ56%، من الالتحاق بكلية التربية، التي طالما حلمت بها، وحاولت الوصول لها، حتى انها قررت خوض الامتحانات في تلك النسخة التاريخية، وتمكنت من النجاح لكي تصبح مُعلمة للأطفال.

فرحة لم تكتمل لصاحبة الـ 41 عاما، بسبب حرمانها من حلمها، أصابتها بحزن واعتكاف، حتى قرر زوجها «محمد سليمان عمر»، مناشدة المسؤولين بمنح زوجته، وأم أولاده «منحة» للدخول في الكلية، تقديرًا لتعبها ومجهودها.

نداء للرئيس

نداء إنساني وجهته السيدة، للرئيس عبد الفتاح السيسي، حول أزمتها، لدفاعها المستميت عن حلمها.

«نداء ورجاء للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الحبيبة، مقدمه لسيادتكم من هناء محمد موسى إبراهيم أكبر طالبة سنا تحصل على شهادة الثانوية العامة في مصر» هكذا بدأت السيدة استغاثتها، عبر «هُن»، بكلمات تشبعت بالتمني والرجاء، موجهة للسيد رئيس الجمهورية لمنحها فرصة الالتحاق بالجامعة.

وقالت: «سيادة الرئيس كان حلمًا يراودني منذ نعومة أظافري أن أتشرف بانضمامي لهيئة التدريس المقدسة وأن ألتحق بكلية التربية حبًا وعشقًا وإيمانًا برسالة المعلم السامية في تربية وتعليم أجيال تخدم مصرنا الحبيبة في كافة المجالات، حلمًا عاش بداخلي وكنت على يقين أنني سأضيف شيئا له».

ضوء سلطته هناء على مشوارها طيلة العام الدراسي: «تحديت كل الظروف والعوائق وأصريت على تحقيق حلمي حتى بعد أن تزوجت ووهبني الله بخمسة أبناء عملت جاهدة على تربيتهم وغرس محبتهم لمصر بما يخدم وطننا الحبيب التحقت وعمري 38 سنة بالصف الأول الثانوي منازل وتحقق نصف الحلم بحصولي على شهادة الثانوى العام وعمري 41 سنة». 

حالة من الإحباط انتابت الطالبة رغم نجاحها، حاولت سردها: «سيادة الرئيس لقد تحطم حلمي على صخرة عدم تمكني من الحصول على الدرجات اللازمة للالتحاق بكلية التربية ولا أمتلك من المال ما  يعينني على الالتحاق بإحدى الجامعات الخاصة ولا أجد لي ملجأ بعد الله سبحانه وتعالى سوى سيادتكم لذا، التمس من سيادتكم التكرم بمنحة دراسية تمكنني من الالتحاق بكلية التربية وأملي فى الله ثم سيادتكم كبير وثقتي في عطفكم وتشجيعكم لكل أم مصرية تعمل على تنمية مهاراتها وزيادة مستوى تعليمها ثقة لا حدود لها في ظل حلمكم العظيم لمصر والجمهورية الجديده التي نؤمن إيمانًا راسخًا أنها وفي ظل قيادتكم الحكيمة ستصبح في مصاف الدول المتقدمة بل فى مقدمتها بمشيئة الله تعالى، أدامكم الله فخرا لبلدنا وبما قدمه وماسيقدمه لمصر الحبيبة». 

وانتهت الطالبة هناء من حديثها قائلة: «مقدمة لسيادتكم الأم والطالبة هناء محمد موسى إبراهيم».

مناشدة الزوج

وكان زوج هناء، أكد أنها تعيش حالة من الإحباط عقب ظهور نتائج التنسيق الخاصة بمرحلتها، قائلًا: «منامتش يومها من الزعل، وبتقول لو مش كلية التربية مش هكمل، وخلاص يضيع كل اللي عملته، لو في منحة أو أي استثناء ياريت، المهم إنها تكمل حلمها اللي بدأته».