رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

بعد دموع دنيا سمير غانم.. نصائح مهمة لتخطي أحزان فقد الآباء

كتب: روان مسعد -

01:30 م | الثلاثاء 28 سبتمبر 2021

الفنانة دنيا سمير غانم

سجلت ليلة أمس، أول ظهور إعلامي للفنانة دنيا سمير غانم، بعد فقدان والديها، الفنان الكبير سمير غانم، والفنانة القديرة دلال عبد العزيز، فقد حضرت دنيا لاستلام تكريمهما من المسرح القومي للسينما، وبدت موجات الحزن كبيرة في عينيها، قبل أن تنهمر في صورة دموع، لم تستطع توقيفها طوال فترة التكريم، التي زادت الوجع في قلوب الحاضرين والجمهور، ببعض الكلمات المؤثرة، قالتها خلال استلام تكريم الراحلين، مجسدة حالة الحزن الغامرة التي تعيشها بعد رحيل والديها.

الحالة المؤثرة التي ظهرت عليها دنيا سمير غانم، والتي كشفت أنها لم تتخط أحزانها بعد، فتحت الباب أمام طرح بعض النصائح الطبية والنفسية، التي يمكن اتباعها للتعايش مع الحزن في فترة مع بعد فقد الآباء، ويستعرضها التقرير التالي، وفقا لموقع «هيلث لاين» الطبي المتخصص.

كيفية تتخطي حزن ما بعد فقد الآباء

اعط نفسك وقتا كافيا للحزن

يتفاعل الناس مع الحزن بطرق مختلفة، إذ لا توجد طريقة واحدة صحيحة للحزن، وليست هناك فترة زمنية محددة يمكنك بعدها أن تتوقع تلقائيًا أن تشعر بتحسن، ولا يمكن تحويل التعافي من أوجاع الفراق إلى مراحل أو خطوات.

وقد يبدو إنكار مشاعرك كطريق نحو التعافي بشكل أسرع، صحيح في بعض الأحيان، وقد تحصل أيضًا على رسالة مفادها أن الآخرين يتوقعون منك دفن حزنك، والمضي قدمًا قبل أن تتصالح مع خسارتك، لكن الأهم خلال تلك الفترة أن تذكر نفسك بأن الحزن عملية صعبة، كما أنها مؤلمة، وعليك أن تحاول بألا تجعل آراء الآخرين تؤثر عليك.

ما تشعر به طبيعي حتى لو متضارب

الحزن شائع بعد فقدان أحد الوالدين، لكن من الطبيعي أيضًا، أن تسيطر مشاعر أخرى، فقد لا تشعر بالحزن، ولا بأس من ذلك أيضًا، لأنه ربما تشعر فقط بالسكون أو الارتياح، لأنهما لن يتألما مرة أخرى.

ويفتح الحزن الباب لفيضان من المشاعر المعقدة والمتضاربة في كثير من الأحيان، وربما واجهت علاقتك بوالدك الكثير من التحديات، لكنها لا تزال تمثل مفتاحًا مهمًا لهويتك، فبعد هذه الخسارة الكبيرة، من الطبيعي أن تواجه صعوبات في التعامل مع محنتك، منها:

- الغضب أو الإحباط.

- الشعور بالذنب، ربما بسبب عدم الاتصال بهم بشكل متكرر، أو عدم التواجد في وفاتهم.

- الصدمة والاسترخاء العاطفي.

- الارتباك أو الكفر أو الشعور بعدم الواقعية.

- اليأس.

- ألم جسدي.

- أعراض الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب أو أفكار الانتحار.

افعل شيئًا في ذكراهم

يجد كثير من الناس أن الإقبال على تنفيذ مجموعة إجراءات معينة، يمكن أن تساعد في تكريم الوالد المتوفى، وتوفر لهما قدرًا من الراحة، أبرزها:

- إنشاء نصب تذكاري صغير بالصور والتذكارات الخاصة به.

- زرع الشجرة أو الزهور المفضلة لديهما في المدافن.

- تبني حيواناتهما الأليفة أو نباتاتهما.

- المساعدة في الأعمال الخدمية والمفيدة، مثل: التطوع أو خدمة المجتمع الأخرى.

- التبرع لجمعية أو منظمة خيرية مفضلة لديهم.

تحدث إلى معالج

يمكن للمعالج أن يقدم لك تأكيدًا وإرشادًا، عندما تبدأ المشاعر المعقدة التي ترافق الحزن، إذ يستطيع للمستشار النفسي، أيضًا، تعليم استراتيجيات التأقلم مع الحزن، التي يمكنك استخدامها عندما تبدأ في التكيف مع الحياة بدون والديك.

ويوفر العلاج أيضًا، مساحة آمنة للتخلص من أي شعور بالذنب أو الغضب أو الاستياء أو غيرها من المشاعر العالقة حول السلوك السام، أو المؤذي للوالد المتوفى، ولتحقيق مستوى معين من الرضا.

اعتني بنفسك

غالبًا ما يكون للحزن تأثير كبير على الحياة اليومية، فقد تتغير حالتك الذهنية بسرعة، دون سابق إنذار، وقد تلاحظ مشاكل في النوم، تغير في الشهية، وضعف التركيز، وربما تجد صعوبة في العمل، أو القيام بالمهام المنزلية، أو تلبية احتياجاتك الأساسية، وقد تتسبب الحاجة إلى إنهاء شؤون والديك في إرهاقك، خاصة إذا كان عليك التعامل مع هذه المهمة بمفردك. 

ويجد بعض الناس الراحة في إلهاء نفسه بالعمل، لكن حاول تجنب إجبار نفسك على العودة ممارسة حياتك بشكل طبيعي، قبل أن تشعر بالاستعداد، إن أمكن، خاصة أن إيجاد التوازن هو المفتاح الحقيقي لتجاوز الصعوبات، إذ يمكن لبعض الإلهاء أن يكون صحيًا، بشرط أن تخصص وقتًا لمعالجة مشاعرك، ومن النصائح المهمة أيضا:

- الحصول على قسط كاف من النوم، ينصح بتخصيص 7 إلى 9 ساعات كل ليلة.

- تجنب تفويت الوجبات، وإذا كنت لا تشعر بالجوع، فاختر وجبات خفيفة مغذية، ووجبات صغيرة من الأطعمة، التي تعزز الحالة المزاجية.

- اشرب الكثير من الماء على مدار الساعى.

- استمر في التحرك وابق نشطًا، إذ يساعد ذلك على رفع معنوياتك، حتى لو بالمشي بعض الوقت يوميا. 

- استرح وجدد نشاطك بهوايات مُرضية، مثل القراءة أو الفن أو الموسيقى.

- تكلم وتواصل مع الأصدقاء والأحباء الآخرين، للحصول على الدعم.