رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حكاية 4 سيدات قاومن الحزن بطرق مختلفة.. 3 فقدوا الأب والرابعة خلدت «وحيدها» بدار أيتام

كتب: عمرو حسني -

09:56 م | الإثنين 27 سبتمبر 2021

نو زاد مؤسسة دار أيتام

قالت نو زاد، رئيسة جمعية إحدى دور الأيتام، إنه بعد وفاة ابنها الوحيد محمد فجأة، تدينت وأدت فريضة الحج والعمرة وارتدت الحجاب، وبدأت تفكر في إنشاء مسجد باسم ابنها ودار أيتام.

تجربة إقامة دار أيتام لتخليد اسم ابنها الوحيد

وأضافت «زاد»، خلال استضافتها في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الإثنين، وتقدمه الإعلاميات إيمان عز الدين وهبة الأباصيري ومنى عبد الغني، أنها استضافت في دار الرعاية 55 طفلا وأطلقت على اسم واحد منهم «محمد» على اسم ابنها الراحل، مطالبة الأمهات أن تصبر بعد وفاة أبنائها رغم صدمة هذا الأمر، مؤكدة أن وفاة ابنها غيرت من شخصيتها كثيرا وأصبحت أكثر صمتا وتدينا.

ابنة أحمد راتب تحكي عن فقدها لوالدها

من جهتها قالت لمياء أحمد راتب، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب، إن تجربة فقد الوالد كانت صعبة عليها لكن يهون عليها أنه يمكنها أن تشاهده من خلال الأعمال الدرامية التي قدمها، مشيرة إلى أن زوجها دعمها عقب وفاة والدها وتفهم أنها حزينة جدا لرحيله.

تغلب على الحزن بالرواية

في الوقت الذي أشارت آلاء توفيق، التي مرت بتجربة فقد والدها فحولتها إلى قصة نجاح حيث كتبت رواية تشرح الطريقة الجيدة لكي يتخلص الشخص من أحزانه، لافتة إلى أن والدها توفي في أبريل الماضي وكان بمثابة زلزال لها، مشيرة إلى أنها تحترم الحزن ويجب أن يشعر الشخص بالحزن ويبكي ولا يقاوم الحزن ولكن عليه أن يستكمل حياته بشكل عادي فيما بعد.

الفقد التدريجي يهيئ للفقد الحقيقي

بدورها أوضحت اللايف كوتش، شاهندة سعد، إنها فقدت والدها بشكل تدريجي حيث كان مصابا بمرض السرطان، الذي انتشر في أعضاء كثيرة من جسده وهيئت نفسها لفقده قبل موته الذي وقع في شهر أكتوبر الماضي.