رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

خبيرة لغة الجسد تقدم للآباء طريقة لكشف «كذب المراهقين»

كتب: أحمد الأمير -

03:39 م | السبت 25 سبتمبر 2021

صورة تعبيرية

يسعى بعض المراهقين الذين يتراوح أعمارهم بين الـ13 إلى 18 عامًا إلى اختلاق الحيل والتفاصيل غير الحقيقية على الآباء فيما يخص حياتهم الشخصية، بالإضافة إلى ذلك لا يجيد الآباء دائمًا معرفة ما إذا كان أبناؤهم يكذبون وعندما يكتشفون كذبة لا يكن لديهم استراتيجيات فعالة لكيفية التعامل مع الأبناء في مثل تلك المواقف، وهكذا قد يستجيبون بالغضب والعقاب.

هل المراهقون يكذبون؟

ترى «رغدة السعيد» الباحثة في لغة الجسد، أن المراهقين في هذه الفئة العمرية يختلقون بعض الحيل لأسباب متعددة ليقنعون بها أولياء أمورهم «بيعملوا حوارات»، وهي عبارة عن مواقف مختلفة يضطر فيها المراهق إلى الكذب وإبراز تفاصيل ليست واقعية لتبرير الحصول على وقت أكبر خارج المنزل وغيرها. 

لماذا يختلق المراهقون القصص؟

تضيف خبيرة لغة الجسد خلال حوارها ببرنامج «جروب الماميز»، الذي تقدمه الإعلامية ياسمين نور الدين، أن المراهقين يسعون إلى اختلاق القصص والتفاصيل بشكل مكثف ظنًا منهم أنها ستغطي أفعالا معينة لا يريدون فكرة أن يعلمها الأهل، ولذلك يتمسكون بهذا النوع من المفردات غير الصادقة. 

ما هي طريقة التصرف مع كذب الأبناء؟

وأكملت: الأباء يجب أن يواجهون هذا النوع من «كذب المراهقين» من خلال الحكي عن التفاصيل اليومية في حالة الشك، وفي الوقت نفسه يروون تلك التفاصيل بشكل عكسي «نطلب منهم يعكسوا اللي قالوه، الصادق مش هيفتكر التفاصيل بالترتيب، وهيبتدي يفكر ويسترجع هو قال إيه»، مؤكدة أن السؤال في التفاصيل يغير طريقة السرد. 

توضح السعيد أن التعامل مع الأطفال أو المراهقين يجب أن يحمل نوعا من التحري للوقوف على العديد من الأمور وفي حالة اختلاقهم للتفاصيل، أما إذا كان هناك شك من قبل الآباء عند الشك في وجود محتوى غير لائق على الهاتف المحمول في هذه الحالة إذا طلب منهم الهاتف بشكل مفاجئ تظهر عليهم علامات الارتباك.