رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

سر قرية إفريقية للنساء فقط.. ممنوع دخول الرجال إليها «صور»

كتب: منة الصياد -

05:50 م | السبت 25 سبتمبر 2021

القرية

قرية صغيرة تتميز بجمال مناظرها الطبيعية وسط غابات كينيا بالقارة الإفريقية، تبدو وأنت على أبوابها وكأنها بلدة عادية تقع وسط الطبيعة الخلابة، لكن عندما تقترب منها ستجدها محاطة بالأسلاك الشائكة، وهو ما يثير الدهشة نحوها، التي تزداد عندما تعلم أنه لم يسكنها أي ذكر على الإطلاق، وشعبها كله من الإناث فقط.

وتُعرف القرية باسم «أوموجا أوسو» النسائية، تقع في الأراضي العشبية في «سامبورو» شمال كينيا، بها العديد من الأراضي العشبية، التي تتجول بها الأغنام والطيور، بها حصائر مصنوعة من الخيرزان تجلس عليها النساء لصنع المجوهرات والحلي لبيعها للسائحين، وتوجد ملابس تجف في شمس الظهيرة فوق الأكواخ المصنوعة من روث البقر والخيزران أيضًا والأغصان.

سبب منع الذكور من دخول القرية 

وحسب ما ذكرت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، يُسمح للنساء فقط للعيش في تلك القرية التي بدأت كملاذ للناجيات من العنف الجنسي، إذ كان هو السبب الرئيسي من إنشائها، وتعد الآن أكثر المناطق أمانًا للنساء في كينيا، ومن ثم تم وضع قانون يردع أي رجل للدخول لها أيًا كان السبب.

تأسست القرية عام 1990 على يد مجموعة من 15 امرأة، ناجيات من اعتداء جنود بريطانيين محليين عليهن، ومن ثم توسّع عدد سكان «أوموجا» الآن، بعد أن شملت وجود أطفال من الإناث هاربات من زواج القاصرات وختان الإناث والعنف المنزلي وغيرها من الأزمات الأخرى.

ريبيكا لولوسولي مؤسسة القرية، كانت في المستشفى تتعافى من تعرضها للضرب من مجموعة من الرجال عندما خطرت لها فكرة بناء مجتمع للنساء فقط، كان الضرب محاولة لتلقينها درسًا في جرأتها على التحدث إلى النساء عن حقوقهن.

عدد نساء القرية

يوجد حاليًا 47 امرأة و 200 طفل على أراضي القرية الصغيرة، وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعشن بها بها، إلا أن النساء تتمكنّ من توفير الدخل من خلال المصنوعات اليدوية، وزيارة بعض السياح للقرية.