رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

نصائح لتخطي فترة البلوغ عند الأبناء.. تجارب الأم تنهي الحرج

كتب: غادة شعبان -

02:12 م | الخميس 23 سبتمبر 2021

أرشيفية

تغيرات جسدية ونفسية يتعرض لها الطفل دون مقدمات، نتيجة دخوله مرحلة البلوغ، إذ تجد الأم صعوبة بالغة في الحديث مع أطفالها الذكور والإناث، عن تلك الفترة والاستعداد لها، التي تعد من أكثر المراحل حساسية عند الأهل، إذ ينتقل أطفالهم إلى مرحلة المراهقة، التي تشهدا انفتاحا حذرا على الثقافة الجنسية.

الارتباك في بداية فترة المراهقة

تحاول الأم، تهيئة نفسها في البداية للحديث مع أطفالها عن فترة البلوغ، خاصة الفتيات اللاتي يجدن أنفسهم يبدأن في ملاحظة تغير شكل أجسادهن، وابتداء فترة الدورة الشهرية، التي قد تكون غير منتظمة شهريا في بداية سنة البلوغ، وما يصاحبها من اضطراب الجسم، عندما يبدأ في إنتاج كميات إضافية من الهرمونات الأنثوية في الجسم.

ولا تملك بعض الأمهات، القدرة على التعمق في تفاصيل مرحلة البلوغ عند الأطفال، كونها مرحلة حساسة لدى الإناث والذكور، وتحدثت الدكتورة رنا هاني، أخصائي علم النفس الإيجابي والتربية الإيجابية، خلال استضافتها في برنامج «جروب الماميز» عن تفاصيل تلك الفترة، ومتى تبدأ الأم بالتمهيد بالتربية الجنسية لأولادها وبناتها.

متى تبدأ التربية الجنسية للأولاد والبنات؟

قالت الدكتورة رنا هاني، خلال اللقاء: «البنات من أول 9 سنين، وده بيعتمد على شكل وجسم البنت، الأم اللي تقدر تحدد، والولاد من 10 سنين، السر في التجارب بتاعة الأم من واقع الذكريات».

وأوضحت: «الطفل عايز يحس إن إحنا في مركب واحدة، نمهد البنت بقرب الدورة الشهرية، والحديث عن آلامها، مانسبهاش تتفاجئ، ونبدأ نشرح ليها سبب الألم، ونتكلم عن علاجه بالتدريج، بتدي البنت المعلومة وتقعدي معاها واحدة واحدة، وصولا لمرحلة البلوغ».

اختتمت أخصائي التربية الإيجابية: «من أهم الحاجات اللي نركز عليها مش التغيير الجسدي فقط، هو النفسي والهرموني، وبدء المراهقة التي تجد الأم معاناة شديدة معها، وبدء مرحلة الحب لدى الفتاة أو الشاب».