رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

المعادلة السحرية للتغلب على نوبات الغضب لدى الأطفال: اتفاق وعقاب ومكافأة

كتب: غادة شعبان -

09:17 ص | الأربعاء 22 سبتمبر 2021

أرشيفية

نوبات الغضب المتكررة عند الأطفال، تعتبر من أكثر المشكلات التي تؤرق الأمهات طوال الوقت، ويبحثن عن طرق وحلول لتلك الأزمة، التي يواجهها معظمهن، خاصة أمام الأصدقاء والتجمعات الأسرية خارج المنزل، إذ تحاول الأم التغاضي عن تصرفات الطفل تارة، وأخرى تخرج عن شعورها، لتوبخه وتنهال عليه بالضرب أمام الحاضرين، ما يحوله إلى شخص أكثر عنفا.

وتصاحب مشكلة العنف المتكرر، كثير من الأطفال حتى مرحلة المراهقة، التي يبدأون خلالها الالتفات لذاتهم، وعدم الرغبة في إملاء الأوامر عليهم من الوالدين، ورفض الإنصياع لكلامهما وأحاديثهما، ظنا منهم بأنهم أصبحوا أشخاصا يافعين، ويستطيعون الاعتماد على أنفسهم.

الاتفاق المسبق يحجم غضب الطفل

تقول غادة الحسيني، أخصائية التربية والتخاطب لـ«هُن»، إن التوقع والاتفاق المسبق يساهم بشكل فعال في تجنب نوبات الغضب المتكررة عند الأطفال أثناء الخروج، موضحة: «هناك مرحلة تعرف بالتوقع، إذ تعتبر الأم واعية جيدا، وتفهم تصرفات طفلها، فيمكنها توقع ما يمكنه القيام به، وبالتالي تحديد طريقة لتفادي تلك الأزمة قبل الخروج من المنزل، من خلال الاتفاق معه مثلا على اختيار طلب ما، وعدم اختيار أكثر من طلب، خاصة حينما يذهبون لشراء متطلبات المنزل أو شراء ملابس له».

المصداقية في تهديد الطفل تنهي العند

شددت غادة الحسيني، على ضرورة الالتزام والمصداقية في تهديد الطفل: «حينما يبدأ في نوبات الغضب والصراخ، في مكان ما، حاولي أخذه لمكان هادئ بعيدا عن أعين المحيطين، واتركيه حتى يهدأ، وبعدها غادروا المكان وعودوا للمنزل، وماتشتريش حاجة ليه طول اليوم، لو اتعاملتي معاه بالطريقة ديه أكتر من مرة، هيصدقك وهيوفر عليكي ساعات من المعاناة مع العند».

تشديد العقاب والمكافأة بعد الالتزام

حال تكرار الطفل لسلوكيات الغضب والعناد، تؤكد أخصائية التربية، أهمية زيادة العقاب: «قوليله المرة اللي فاتت مشيت واتحرمت من شراء اللي كنت عايزه، المرة ديه مش هتجيلك غير لما سلوكك يتغير وتبقى مؤدب، وحال سماعه للكلام هتعززي السلوك المرغوب فيه، وهو سماع الكلام، وتكافئيه بأنك تشتريله اللي كان عايزه».