رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

أستاذ موسيقى يحذر من «المهرجانات»: «تدمر الأطفال»

كتب: غادة شعبان -

05:39 م | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

أرشيفية

تعتبر الموسيقى من أهم الطرق التي تقوي اللغة والشعور عند الأطفال، إذ تلعب دورا رئيسيا في مسيرته في الحياة على المستويات كافة، كخوض الخطوات الأولى، والحديث، والتعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى رغبة كثير من الأطفال، في تعلم العزف على الآلات الموسيقية المختلفة، لتنمو موهبة الموسيقى بداخلهم، من خلال الميل إلى العزف والغناء والتلحين.

تعلم الأطفال الموسيقى، له كثير من الفوائد، لكن آليات اختيار الآلات المناسبة، وطريقة اكتشاف مواهب الأطفال، تحتاج إلى خطوات معينة، شرحها أحمد السعيد، الأستاذ بكلية التربية الموسيقية جامعة حلوان، خلال استضافته في برنامج «جروب الماميز»، إذ قال:«الموسيقى تلعب دورا مهما في جميع جوانب الحياة، إذ تجد الطفل من الصغر يشعر بالراحة، وتقل نوبات العصبية والتشنجات لديهم».

طرق اكتشاف مواهب الطفل الموسيقية

عن كيفية اكتشاف مواهب الطفل الموسيقية، أوضح السعيد: «الطفل وهو صغير بيكون غاوي سمع، أو يغني أو بيطبل، فيه طفل بتلاقيه ماشي على إيقاع أو رتم، وبدأ يتجاوب مع الموسيقى»، متابعا: «مينفعش الأهل يتحكموا في هوايات الطفل في الموسيقى، لأنه مش هيطور نفسه، ولا هيستوعب، لأنها خارج ميوله، يا ريت الأب والأم يدوروا على المرحلة العمرية التي تتناسب مع الطفل للتطوير من نفسه، من خلال مشاهدة الأطفال في ذات الأعمار على موقع يوتيوب، بجانب جولة مع الآلات، حتى يجد بنفسه ما يريد عزفه».

بلاش مهرجانات.. الأطفال مدمرين

حذر الأستاذ بكلية التربية الموسيقية، من الأغاني الحديثة والمهرجانات: «الأطفال مدمرين، كانوا بيسمعوا زمان الأغاني الكلاسيكية من أم كلثوم أو عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، في الوقت الحالي بيسمع هبد ورزع وكلام بذيء، وهو ما يؤثر على ميوله وإنتاجه ويجعله غير سوي».

ونصح السعيد، الآباء والأمهات خلال تعاملهم الموسيقي مع أطفالهم، قائلا: «لازم يبتدوا يعرفوه على الموسيقى الأوروبية والعالمية والعربية»، مشيرا إلى أن «الأغاني الكلاسيكية مبيهمنيش فيها الطفل يدرك كل معاني الكلام أوي، بيهمني اللحن واستخراج القيمة الموسيقية، والمقامات من الأغنية، ده بيخدم توصيل المعلومات والمقامات للأطفال بكل سهولة».