رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«ميادة» أسطى بريمو في تصليح الأجهزة الكهربائية: أشطر من الرجالة والشهادة سلاحي (فيديو)

كتب: ندى نور -

02:26 م | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

ميادة محمد تحترف صيانة الالكترونيات

استغلت ما تعلمته في فترة دراستها بمرحلة الثانوي الصناعي، للعمل في مجال ليس مألوفا للفتيات، لم تستسلم للإحباطات التي حاولت النيل منها، ورغم تعرضها لصدمة قوية، إلا أنها كانت تضع هدفها نصب أعينها، ولا ترى غيره ولا تسعى إلا نحوه، لتصبح من أوائل الفتيات اللائي يعملن في مجال صيانة الإلكترونيات، بمسقط راسها في محافظة بورسعيد.

حلم وصدمة وخبرات

حلم بسيط راود ميادة محمد رضوان، منذ طفولتها، واستمر معها طوال فترة دراستها بقسم الإلكترونيات والكمبيوتر بالمدرسة الثانوية الصناعية، وهى أن تحقق إنجازا في مجال اقتصر على الرجال فقط، لتحاول أن تكتسب خبرات كل من حولها في وقت بسيط منذ تخرجها عام 2007.

رحلة من السعى والاجتهاد خاضتها الفتاة صاحبة الـ30 عامًا، بعد وفاة والدها التي كانت بمثابة صدمة لها: «كنت أشطر واحدة متعلمة اللحام، وصلت لمرحلة أني بصلح حاجات محدش بيعرف يصلحها»، بحسب حديثها لـ«هن».

استطاعت «ميادة» في فترة بسيطة، كسب ثقة كل من حولها، فلم تتذكر يومًا أنها تعرضت لأي نوع من المضايقات في عملها: «الناس كانت بتجيلي من آخر الدنيا، علشان يصلحوا عندى الأجهزة، ومن بداية شغلي في محلات الأجهزة الكهربائية، قدرت أكسب ثقة الناس».

عشق الصيانة ولعب الكرة

لم تكتف «ميادة» بموهبة صيانة الأجهزة الكهربائية، إذ أنها لديها شغف كبير بلعب كرة القدم، التي تحرص على ممارستها في ملاعب بورسعيد، لتصبح الرياضة ثاني أهم اهتماماتها الشخصية، التي تشغل بها وقت فراغها.

ترأست «ميادة» قسم الصيانة في إحدى محلات الأجهزة الكهربائية، حتى تحقق بذلك جزء من حلمها المستمر معها حتى الآن: «بحس أني قدرت أحقق حاجة لما بشوف فرحة أمي بيا، وأني أول بنت تشتغل في مجال صيانة الإلكترونيات في بورسعيد».

ما تزال الأحلام تراود الفتاة الثلاثينية، وتسعى كعادتها لتحقيقها بإرادة وعزيمة جادة، إذ تتمنى «ميادة» امتلاك مكتب خاص بها لصيانة الإلكترونيات: «تعبت من الشغل عند الناس، ونفسي يبقى ليا حاجة خاصة بيا أنا».