رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«غادة» سنة ونصف دون «شم وتذوق»: «كورونا خلى البصل زي التفاح»

كتب: منة الصياد -

01:29 ص | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

غادة

منذ أن عرف الوباء طريقه من جديد إلى شعوب العالم، تزامنًا مع بدء انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، مع بدايات 2020، وحتى الساعة، يلا يزال يشكل المرض اللعين ألغازًا نحو تكوينه، وأعراضه التي تختلف من حين لآخر، وتتباين في شدتها وضعفها من شخص لآخر، إذ كانت غادة عبدالعزيز، صاحبة الـ39 عامًا، واحدة ممن أصابهم الفيروس، لكنه لم يرحل في سلام، فترك لها معاناة لا تزال مستمرة معها حتى اليوم، منذ إصابتها به في يوليو من العام الماضي.

حاسة الشم والتذوق

شأنها شأن الآلاف من ضحايا الجائحة العالمية، عندما داهمتها الإصابة بالفيروس، عانت من أعراض كثيرة، كان من بينها فقدان حاستي الشم والتذوق، هي وأفراد أسرتها، وبعد مرور فترة تعافت العائلة بأكملها، لكن كانت هناك ثمة معاناة أخرى في انتظار «غادة»، حسب حديثها لـ«هن».

فقدت الزوجة الثلاثينية، حاستي الشم والتذوق خلال معاناتها من أعراض الفيروس اللعين، ومن ثم وبعد مرورها بسلام آمن من أزمتها الصحية، لاحظت استمرار فقدانها لتلك الحاستين المهمتين، إذ اعتقدت أنها فترة وستمر لكنها لا زالت مرافقة لها حتى اليوم.

تاثر نفسي

اقتربت «غادة» من قضاء عام ونصف العام في معاناتها المستمرة مع فقدان حاستي الشم والتذوق، ما أفقدها الشعور بلذة أي شيء تحبه، «اتأثرت نفسيًا، وبقيت باكل الأكل اللي مبحبهوش عادي لأني مش حاسة بطعمه، ولو كلت بصل أو تفاح مش هفرق بينهم، لأني مش قادرة أدرك طعم أي حاجة».

رأي الأطباء 

«مسألة وقت»، هكذا جاءت آراء الأطباء لحالة الزوجة الثلاثينية، موضحين لها أنها لا تعاني من أي ضرر عضوي أو ما شابه، بل كل ما تحتاجه الانتظار حتى تعود إليها حواسها من جديد، لكنها تشعر بالملل والنفسية السيئة بسبب الأمر.