رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

4 أسباب وراء العصبية الزائدة لدى الأطفال.. الأم والأب أول المسؤولين

كتب: غادة شعبان -

08:59 ص | الإثنين 20 سبتمبر 2021

أرشيفية

تظن أن ابنها لا يعي ما يحدث حوله منذ بداية ولادته وحتى أول عامين، لكنها تلاحظ اختلاف في سلوكه وتصرفاته، وبروز الغضب والعنف على ملامح وجهه، لتبدأ الأمهات مرحلة رصد التغيرات السلوكية والانفعالات المتقلبة لطفلها في أول 12 شهرا، وتخوض عملية بحث واستكشاف للأسباب التي تجعل الطفل يدخل في نوبة عصبية دائمة، سعيا للتخلص من تلك العادات التي اكتسبها الرضيع في عامه الأول، والتي تخاف أن تظل معه طوال حياته.

الغضب لغة الأطفال بعد الولادة

تحدثت أخصائية التربية وتعديل السلوك غادة الحسيني، خلال حديثها لـ«هُن»، عن أسباب العصبية الدائمة عند الأطفال في السنة الأولى من الولادة، قائلة: «بنسمع مشاكل عجيبة في أول سنتين، الطفل عموما بيجيلهم نوبات غضب من بعد السنة الأولى من الولادة، لأنه معندوش اللغة للتعبير عن طلباته، فيمسك حاجة يحدفها، وده مختلف عن العصبية، وكل الأطفال بتعدي بنوبات الغضب ديه بعد السنة الأولى من الولادة لحد 3 سنين، مفيش طفل بيتولد عنيد، ده سلوك مكتسب من البيئة، أو من طريقة تعامل الأهل، ده معناه إن مفيش تعامل بالشكل المطلوب، اللي يعزز ويحسن من سلوك الطفل».

أسباب العصبية الزائدة عند الأطفال

أوضحت غادة الحسيني: «الطفل ممكن يكتسب سلوك عدواني، أو عصبي من سن 8 شهور، لما الأم بتبتسم في وش الطفل، بيبدأ يضحك، ولما تسيبه بيبدأ يبكي، ولو في بيت فيه خناق وزعيق، الطفل بيصاب بنوبات الهلع، بشكل أعنف جدا، لأن البيت نفسه فيه توتر».

وأضافت أخصائية التربية وتعديل السلوك: «يمكن أن يرجع سبب عصبية الأطفال إلى رؤيته لذلك السلوك من طفل آخر، ومحاولة التقليد حتى يحصل على ما يتمناه، فإن حالات العند والعصبية التي يعاني منها الأطفال، تكون نتيجة لجو التوتر أو العصبية الذي يعيشون فيه».